في قفص من ذهب ، يعيشون كدمى بشرية ، أرواح مكبلة بالأوامر، وقلوب منهكة بثقل التوقعات.
حتى الهروب لم يكن كافيا لمحو آثار السلاسل.
وفي أوباليا ، العدالة لا ترى ، بل تنفذ.
لكن ماذا لو اختلّ الميزان؟
وماذا لو كان القاضي نفسه يحمل خطيئة لا تغتفر؟
_ڤالإيلوراڤين بلاكوود
_إيروس ثورنفايلد
طهّرها الثّليج وهماً؛
وسط قبورٍ منبوشةٍ و أكفانٍ مكشوفة، شجرةٌ عظيمةٌ شعثاءُ الأغصانِ تكابر بجذورها الأرض، تنزف الدّم كالطّوفان. ها هنا، قُتِلَ الشيطان بيَديْ طفل.
بأرضٍ يقالُ لها {رومـيلـدا}
"أينما غدوت... أناس طيبون و ابتسامات طاهرة"
#لسلامة كل قارئ فضولي:
هنا لا توجد مشاهد مخلة أو خادشة للحياء، لكن.. لا تقرأ الكتاب إن كنت تواجه اي نوع من:
+ أحلام اليقظة المفرطة
+ الهيموفوبيا (فوبيا الدماء)
+ الأفكار الانتـ*حارية
+ عادات إيذاء النفس
+اضطرابات نفسية جادّة
لم يكن هروبها خيارًا، بل كان ضرورة.
يقين لم تكن امرأة تخشى المواجهة، لكنها أدركت أن بعض المعارك لا تُربح بالقوة، بل بالدهاء... بالقدرة على معرفة متى يكون البقاء مغامرة خاسرة.
كانت متزوجة ، وكان زواجها ليس سوى كذبة، خدعة نُسجت بإتقان
وحين أدركت أن وجودها في حياة زوجها لم يكن أكثر من ورقة رابحة في ثروته،
لم تتردد ...
ولهذا ...حين قررت الفرار، لم يكن أمامها سوى وادي الأشباح. مكان يبتلع من يلجأ إليه، لكنه لم يكن يومًا ملجأً لأحد. في ذلك الوادي،
لن يكون السؤال أين تختبئ؟ بل كم من الوقت ستبقى على قيد الحياة؟