رواية "هز مني الحب وأنا جاهل بدرب المحبين"
قصة نجد، البنت الهادية، اللي كانت تعيش حياة بسيطة وسط عايلتها، ما تدري إن سفرة وحده لبيت جدّهم بتقلب موازين قلبها.
وقصة بهاج، الشاب الثقيل اللي يرفض الدلع، يكره فكرة الزواج، وما عمره حسب للحب حساب... لكن القدر ما كان ينتظّر إذنه.
رواية باللهجة النجدية، تمزج بين الحب والعناد، الضحك والخذلان، والمواقف اللي تغيّرنا من غير ما ننتبه.
هنا، تبدأ الحكاية من نظرة... وتنتهي بقلب ما عرف ينسى....🔥
في قلب الوطن.. تتقاطع الطُرق وتتشابك القلوب
كُل شخص يحمّل حُبه في زاويه مختلفه من الخريطه
حكاياتهم رحله عبر مُدن وذكريات لأختبار قوة الحُب والانتماء والوفاء
ياغيــوم ! اجتمعو لكي نحكي معاً عن الحُب وهل سينتصر ؟
تعيش ايلا مع المربيه ويروحون لأخت المربيه تكون مديرة ميتم وتقابل بنات مثلها ويجبرونهم يتنكرون ويدرسون بمدرسه عيال وتتهاوش مع ولد مدير المدرسه غيث وشلته وتبدا الأحداث من هنا...
قاتل بقسوة... فالضعفاء هنا يُمحَون دون أثر!
خطوة واحدة خاطئة... كفيلة بأن تُسقط روحك للأبد!
لا ترحم... لأن هذا العالم لا يعرف الرحمة!
إن ترددت... سيمزّقك الظلام قبل أن تستطيع حتى الصراخ!
هذه القصة وليدة خيالٍ جامح ، تنسج حروفها على نول الوهم والاحتمال فإن تماهت شخصياتها
أو تداخلت أحداثها مع شيءٍ من واقعكم فاعلموا أن ذلك لم يكن محض مصادفة...بل مقصودًا
؛
ذبحني مرخي الرمش الخجول الناعس النجدي
هواني وإن هويته ما قويت الموت من دونه..
لا منه رمى رمشه ولا مس خده الوردي
تضيع الشمس . . وأنوار المكان بنظرة عيونه