المنبوذ الحقيقي
في عالمٍ تموج بالمخلوقات الغريبة، وُلد طفل لأب ألفا ، يحمل قوة لا يعرف أحد حدودها...
كل من يلمسه يسقط ميتًا.
هربت به والدته بعيدًا عن أعين الطامعين،
لكنه وجد نفسه وحيدًا بعد موتها،
محاطًا بساحرات اعتبروه فردًا بينهم،
وقفازاته التي لا تُزال تحميه من قدره المم يت.
طفلٌ يحمل سرًا قاتلًا،
يعيش بين صمتٍ ورهبةٍ لا تُنسى...
حتى يأتي يومٍ يتحالف فيه البشر والسحرة والمستذئبون
ومصاصو الدماء والأقزام والغيلان ضد الشياطين.
ماذا سيحدث حينما يلتقي بوالده واخوته؟
هل سيبقى منبوذًا إلى الأبد،
أم سيُعيد تشكيل مصيره
بين الموت والسلطة والقوة؟
تحدث بهمس ساخر :
"القتل الفوري؟
لا أريد ذلك"
كيران~
(خالية من العلاقات المحرمة)
سعوديه،،ترى نفسك غريباً وسط اقربائك، كانهم اشجار وانت فقط أغصان مَكسوره،ليس لديك ضلوع تستن د عليها
لانك ابن لغريبه ليس لك الحق في شي سوى العيش ودع الحياه تسير كما هي لكن ماذا لو عدت
و وجدت اقارب تربطكم صله بالدم فحسب، اما روابط العائله فهي منفيه
[مـتوقـفـة]
اعتاد لايساندر، الابن الأصغر لعائلة آل كراوفورد، قسوة النبذ من والده وأشقائه، لكن حين خُطف ودخل في غيبوبة تبدّل قسوتهم إلى حب، لم يعد قلبه قادرًا على قبول حبهم... لأنه بات فارغًا وغير قابل للملء، لا بالحب ولا بالحنان.
"مارسيل فالينتني" الابن الأصغر لعائلة المافيا التي تسيطر على السوق السوداء في كل أنحاء العالم، ابن السيد رايموند فالينتني الذي يعرف بقسوته وذكاءه في العمل...
كان ال 13 من أيلول عندما قتل البطل على يدي عائلته بسبب سوء فهم كبير جراء ظهور شاب يدعى "لوغان" بنفس عمره وملامح شبيه للعائلة خلافه يدعي انه جرى التبديل بينه وبين البطل بفعل والدته والذي كان كذبًا ، ولكن اخوته الكبار ووالده صدقوا الأمر وقتلوه دون رحمه، في حادثة لم يفهم مغزاها استيقظ قبل يوم موته بخمسة أشهر عازمًا قراره، لا يريد كسب حب عائلته يريد أن ينجو بحياته فقط!
كان هذا اليوم مصادفة نفس يوم عيد ميلاده الذي كانوا معتادون حسب عاداتهم ان ياتي ويطلب من والده ما يريد به، حيث وضع ورقه يقدم فيها تنازله عن لقب و ارث عائلته ويريد تغييره للقب عائلة أخرى ليعيش بعيدا عنهم.
كان يظن ان كل شيء سيسير بسلاسة حتى شحب وجه والده لينظر اليه قائلا بنبرة حادة
:" هل استطاع ذلك اللعين إنزو غسل دماغك ليجعلك تقرر الهرب منا والذهاب اليه !؟"
نظر في معالم وجة مارسيل الذي كان ينظر له ببرود معتقدًا بصمته انها "نعم"
مزق تلك الورقة ودهس عليها قائلا بغضب
:"انت لن تضع قدمًا خارج هذا المنزل، افهمت؟"
سوء فهم جعل عائلته تعتقد انه يحاول الهرب منهم لعدوهم..
عاش نوكس طوال حياته يتعرض للعنف والإهمال من والده وأشقائه.
وحين فقد القدرة على الاحتمال، عقد صفقة مع خاطفه المعادي لعائلته، لينتهي الأمر بقتل أشقاءه واحدًا تلو الآخر أمام والده،
لكن عندما عاد بالزمن...لم يسعَ نوكس للانتقام مجددًا، ولا لعقد أي صفقة مع ذلك الرجل، كل ما أراده كان أن يعيش بسلام بعيدًا عن عائلته.
❄️ الشتاء الأخير ❄️
القصة تروي معاناة "ليور"، شاب نشأ في طفولة مليئة بالبرد العاطفي والوحدة، وظل قلبه جريحًا بلا حب أو اهتمام. في ليلة شتوية عاصفة، يندفع لينقذ طفلًا صغيرًا من حادث، فيضحي بنفسه ويتلقى الصدمة بدلًا منه. وبينما يسقط جريحًا فوق الثلج، يجد نفسه يعود بالزمن إلى الوراء، تحديدًا إلى سن السابعة، إلى طفولته التي ضاعت بين الإهمال والخذلان.
DecNed🦋
Nadamoon🐣
لقد اصبحت كاي
فتى مراهق يُدعى يزن، في التاسع عشرة من عمره، غارق في عالم الكتب وخاصة روايات المافيا. في إحدى الليالي، يقرأ رواية عن شاب يُدعى "كاي"، وهو شخصية ضعيفة جدًا، يعاني من التهميش، حيث يكرهه الجميع: أبوه، إخوته، ولا يوجد من يهتم به. يزن يستهزئ بشخصية "كاي"، يسخر منه بسبب ضعفه وهدوئه، حتى يتمنى أن يكون مكانه ليتغير مصيره. وفجأة، يحدث ما لم يتوقعه: يزن يستيقظ ليجد نفسه داخل جسد "كاي"!
لطالما عرفنا أن العائلة مكان أمن، يحمل دفئا في قلوب أفرادها
لكن ماذا عن عائلة عكس ذلك؟ عائلة لا تشعر أنك تنتمي إليها
خذلانك من أقرب الناس جعلك شخصا بدون ثقة
الأم التي قد يحتاجها أي شخص كونها نعمة الحياة، هناك من يعرف من الأمومة سوى إسمها..
أيدن الطفل الذي فقد ثقته بمن حوله أراد الإختفاء عن عالم يظن أنه لاينتمي له، نشأ في ظل إمرأة لم ترحمه، دمرته لترميه لوالده الذي لم يتقبله عندما كان نطفة لكن ماذا عن الأن؟ عندما يأخذه والده..
كيف ستكون حياته مع والده وعائلته؟، أسيحطم مجددا أم أن الحياة ستعفو قليلا عليه؟
______
قصة خالية من الشذوذ
في اللحظة التي زفّ إليها الطبيب خبر وفاة من ظنّته والدها... انهار كل شيء..
انهارت خططها، وتلاشت آمالها أدراج الرياح....
سؤال واحد دوّى في ذهنها "لماذا الآن؟" لكنها لم تبحث عن جواب، إذ لم يكن ثمة وقت لذلك....
كان هناك ما هو أهم، التفكير في إنقاذ نفسها... حياتها... ومستقبلها...
لم تقبل بيلار، ذات السابعة عشرة... أن تُزجّ في ميتم حتى بلوغها الثامنة عشرة، ولا أن تُدرج في نظام التبنّي بعد كل ما عانته....
لم يكن أمامها سوى حلّ واحد... التواصل مع والدها البيولوجي..... صحيح أنها لم تره يومًا، لكنها عرفت عنه القليل من حديث والدتها.... حديث عن رجل وعن إخوة خمسة لم تلتقِ بهم قط....
غير أنّ العقبة الكبرى تكمن في أنه لا يعلم بوجودها أصلًا، ولا تدري إن كان سيصدّقها و يتقبّلها أم لا، أما إخوتها الخمسة، فكانوا وحدهم معضلة أخرى لا تقل صعوبة....
تدفّقت الأسئلة والشكوك في قلبها الصغير وهي تواجه المجهول، لكن... كما يُقال، كل شيء يجري وفق ما أراد القدر...
والسؤال الآن....
كيف سيكون قدر بيلار؟...