في عالمٍ يحكمه الخوف ويقوده الأقوياء، ولدتُ أنا.. الفتاة التي اعتقد الجميع أنها مجرد طيف عابر في زوايا النسيان. لم يدركوا أن خلف تلك العينين الهادئتين يكمن بركانٌ قادر على إعادة تشكيل العالم، أو تدميره بالكامل.
أنا لستُ بطلة حكايتكم الخيالية، ولستُ الضحية التي تنتظر من ينقذها. أنا القوة ذاتها... القوة التي يطمحون لامتلاكها، ويخشون مواجهتها.
مرحباً بكم في عالمي.. حيث البقاء ليس للأقوى، بل لمن يستطيع التحكم بالوحش الذي بداخله