في ظلال الليل يحلق، غرابٌ أسودُ
شامخُ الجناح، فوق الكون يتردّدُ
ملكه السوادُ، تاجٌ في السماء
وسحرُ الظلال فيه يتجدّدُ
عيناه برقٌ، يشقّ الدُجى
كأنّه سرٌّ قديمٌ يتجدّدُ
في الغابات يصدحُ نعيقٌ عميق
كأنه صوتُ الزمن الذي لا يُحدّدُ
يا طائر الحكمة، يا رمز القدر
ما أسرارُك؟ وما خلف السحاب تُسدّدُ؟
يا حامل الظل، وساكن الخفاء
في عينيك تسكن الأساطير وتتمددُ
غرابٌ أسود، حارسٌ للغموض
وفي صمته، يكتبُ الكون ويتجدّدُ
بقلمي رُقيه عَلِي .
مهما ازدحم التاريخ ب مفكرون عالمون مخترعون
وغيرهم من استحق دخوله على الرغم من ذلك
يسطع ألإمام الحسين بين أولئك ألأشخاص
مبين أهمية أحداث معركة الطف للعالم اجمع
في هذا الموضوع جواهر قيمه عن حياة ألإمام الحسين
الخيرون دائما يرحلون قبل السيائون لكن الله عادل ويحب العدل
في بيتٍ ضاقَت بهِ الروحُ والقَدمُ
وُلدت فتاةٌ كُتبَ عليها الظلمُ
هربت من ظلِّ رجلٍ قاسٍ جَفَا
تلاقتها دروبُ الغيبِ والعتمُ
رجلٌ بدمٍ غارقٍ في الثأرِ والحنينِ
حبٌ نُسجَ في صمتِ السجونِ واليقينِ
هل يعود الفجرُ من بينِ الظلال؟
أم يبقى القدرُ أسرارًا لا تُقال؟؟...