کیان فتی یبلغ من العمر 16 عاما یعیش مع امه و زوجها الذی کانوا یوسیؤن معاملته فی ای فرصه حتی لو کانت علی ابسط الاشیاء و لکن فجاه یموتون بسبب حادث عندما کانوا ثملون کان کیان فی اوج سعادته لکن ما لم یدرکه ان تحت السن القانونی و یحتاج اللی وصی و تقوم الشرطه بالقیام بالتحالیل لیکتشف کیان
.
.
.
.
.
.
ان له اب بیولوجی و 7 اخوه و توام
"لقد جمعتكم اليوم لأخبركم عن موضوع ما "
.
.
.
.
.
"لديكم اخ اخر "
.
.
.
.
.
"لقد رفض المجئ معي "
ملاحظة : هذه الرواية هي جهدي الشخصي ولا أسمح بأي سرقة أو إقتباس
لطالما عرفنا أن العائلة مكان أمن، يحمل دفئا في قلوب أفرادها
لكن ماذا عن عائلة عكس ذلك؟ عائلة لا تشعر أنك تنتمي إليها
خذلانك من أقرب الناس جعلك شخصا بدون ثقة
الأم التي قد يحتاجها أي شخص كونها نعمة الحياة، هناك من يعرف من الأمومة سوى إسمها..
أيدن الطفل الذي فقد ثقته بمن حوله أراد الإختفاء عن عالم يظن أنه لاينتمي له، نشأ في ظل إمرأة لم ترحمه، دمرته لترميه لوالده الذي لم يتقبله عندما كان نطفة لكن ماذا عن الأن؟ عندما يأخذه والده..
كيف ستكون حياته مع والده وعائلته؟، أسيحطم مجددا أم أن الحياة ستعفو قليلا عليه؟
______
قصة خالية من الشذوذ