بعد حياة سابقة غارقة بالسلطة والدماء ، يُبعث فالين في جسد طفل يتيم ، ليجد نفسه فجأة جزءًا من العائلة الإمبراطورية.
لكنه لا يطمح لسلطة ولا نفوذ ؛ حلمه بسيط: أن يعيش كأمير كسول مدلل، ينام في الحرير ويأكل ألذ الأطعمة بلا هموم.
بينما يخطط فالين لتحقيق حياة الخمول المثالية، كان الإمبراطور قد اختاره لهدف آخر تمامًا:
إعداده كوريث قوي يتولى حماية الإمبراطورية وسط العواصف القادمة.
وفي قصر تموج فيه المؤامرات والطموحات، يبدأ الصراع الخفي بين طموح الإمبراطور... وأحلام الأمير الكسول.
---
"لقد أنهيت سباقي مع المجد والدماء... وفي هذه الحياة، لن أطلب سوى السلام، ولو كان ذلك على حساب العالم بأسره."
---
ايان فتى تم تبنيه حيث عاش مع والديه بتبني حياة من تعذيب نفسي وجسدي فاصبح لا يشعر لايهتم بماحوله حيث تم طرده من قبل والديه بتبني في عمر 10فكيف سيلتقي بوالديه بيولوجي ومارد فعلهم وكيف سيتقبله اخوته ام هل سيتقبلهم
روايه جانبيه لمانهوا اثاناسيا
من جعلني اميره
Who made me a princess
في يوم واحد اصبحت اميره
المانهوا مكتوبه من خيالي ومقتبسه من شوي روايه وشوي مانهوا
كتبتها بسبب نهايه غير مرضيه
لكل لي يحبو لوكاس دي روايه ليكم
تنويه!
الروايه فيها لقطات ( المقصود قبله)
بس دي هي المشاهد الوحيده الموجوده
بما انو اكره جينيت راح اخلي ظهورها اقل
اتمنى تعجبكم
وراح اركز على علاقه اثي بابوها (كلود)
اثي ولوكاس
ليليان وفيليكس
جينيت وايجيكيل شوي
اكتشفوا ان الشخص الذي كانوا يثقون به طول هذا الوقت و يحبوه هو .....
هو نفس الشخص الذي خطفهم من عائلتهم و خان ثقة عائلتهم
و استغلها لاهدافه الخاصة...
فهو لم يكتفِ باختطافهم ، بل استغلَّ أجسادهم محركاً لسحرٍ عجز عن تملكه..
ظنَّ أنَّه روّضهم و اصبحوا أدوات له لكن ... حقد الانتقام كان يغلي بانتظار اللحظة التي يكسرون فيها هذه القيود التي تم ربطهم فيها بالمختبر.
والآن....
هم هربوا منه منذ ثلاث سنوات مضت ، بحثاً عن الأثر الضائع الذي لا يعرفون عنه شيء ...
عن حضنٍ سُرق منهم قبل أن يحفظوا ملامحهم ، وعن والدينِ لا يعلمان ان كان ينتظرانهم خلف الأفق جدارن المختبر .
أم أنَّ خيط العودة إليهما قد انقطع للأبد....
لا يسمح لاحد بأخذ القصه او اعاده نشرها 🎀
الشخصيات الرئيسيه في القصة....
ألياس و توأمه اليس ✨ أبطال القصة
عمرهم 15 🫧🪄
في قلب إحدى أرقى المدارس الثانوية في كوريا، يقف لوكاس، الشاب الوسيم الغني والمثالي الذي لا تكاد تمر عليه لحظة دون أن يلاحقه إعجاب الطالبات، أمام سنة نهائية مليئة بالتحديات والمفاجآت. بين رسائل الغرام والهدايا المتراكمة في خزانته، يجد كتابًا قديمًا بعنوان "الأميرة المحبوبة"، لم يكن يعلم أنه سيغير حياته إلى الأبد.
ومن بين صفحات الكتاب، تخرج أثاناسيا، الفتاة الجميلة والغامضة، التي تحمل معها سحرًا غريبًا وعالمًا لم يعرفه أحد. بينما يحاول لوكاس الحفاظ على هدوئه ووقاره، تبدأ المدرسة تشتعل بالدراما، المنافسة، الغيرة، والإثارة. صديقة الطفولة جانيت تتنافس معه بصمت وذكاء، والمشاكس إيجيكيل لا يفوّت فرصة لإثارة المشاكل، لكن قلب لوكاس سيجد نفسه أسيرًا لفتاة خرجت من عالم القصص... لتدخل عالمه الواقعي، وتجعله يعيد النظر في كل شيء.
"أميرة بين الواقع والخيال" ليست مجرد رواية مدرسية رومانسية، بل رحلة بين الواقع والخيال، بين البرود والجاذبية، بين الصداقة والمنافسة، وبين الحب الأول الذي قد لا يشبه أي حب عرفته القلوب من قبل.
.
.
ملاحظة: "الرواية... لست مسؤولة عن اي شيء بها كما انها خارجة عن قصة المانهوا او الرواية او حتى الدونغهوا"
بعد حياةٍ مليئة بالحرمان والوحدة، يُقتلع سيون من عالمه القاسي...
لكن القدر يمنحه فرصة ثانية.
يولد من جديد باسم كايل فينتر مورفين، داخل عائلة تمنحه لأول مرة ما لم يعرفه في حياته السابقة: الحب السعادة... والانتماء... ودفء البيت الحقيقي.
ومع كل لحظة يعيشها في هذا الجسد الجديد، تتأكد له حقيقة واحدة:
هذه العائله... هي كل ما أملك.
ولهذا يقطع على نفسه وعدًا لا عودة عنه:
أي شخص يجرؤ على تهديد عائلتي، او حياتي الجديدة، أو سعادتي... سأدمّره بلا تردد.
الروايه من كتابتي اتمنى تعجبكم