•| مُــحــتــوىٰ جٓــريــئ +18 |•
ظننت أن الزواج سجن، لكنه كان مختبرًا... وأنا كنت التجربة.زوجوني غصب لرجل يكبرني بسبعة عشر عامًا، قيل لي إنه مضطرب، طفل في جسد رجل، نصفه هنا والنصف الاخر ضائع . لم أهتم، كنت مقتنعة أنني سأحيا كظل بجواره، أنني مجرد تفصيلة أخرى في حياته المبعثرة.
لكن عندما دخلت حياته، أدركت أن كل شيء كان كذبة لأنه...
.
.
.
⚜️"لا بأس، قاوميني كما تشائين... لكن لا تنسي أن كل طريق تهربين إليه، نهايته بين يديّ."⚜️
•
⚜️"عندما ألمسكِ، لا أطلب إذنكِ... فأنا لا أستأذن لأخذ ما هو لي."⚜️
•
⚜️" أنا لا أضاجعكِ بل أحتلكِ ، هذا ليس جنس بل غزو، لذا لا يمكنك مقاومتي زوجتي."⚜️
#Only_you_know
#أنت_فقط_من_يعلم
° 𝐉𝐞𝐨𝐧 𝐉𝐞𝐨𝐥𝐬𝐨𝐧. |جيون جيولسون °
° 𝐒𝐞𝐨𝐤𝐢𝐦 𝐇𝐲𝐥𝐢𝐧𝐞 | سيوكيم هايلين °
𝐖𝐑𝐈𝐓𝐓𝐄𝐍 𝐁𝐘: 𝐬𝐨𝐮𝐧𝐚𝐥𝐥𝐞
___
📌حقوق النشر تعود لي ككاتبة أصلية
📌 الشخصيات من وحي الخيال و الرواية أيضا
📌الرواية خاصة بي ولا أحلل السرقة
📌لا أسمح بشتمي او إنتقادي!غير ذلك لك الحرية بإنتقاد الشخصيات
ثم النشر بتاريخ✔️
ـ28/06/2024
" إسترخي سيد دافيتشي !.. "
" ليس و أنتِ أسفلي سيدة فالكوني... "
لأول مرة يجد حاكم البراتفا نفسه مُجبرًا على الخضوع لتلك الهكر الصهباء التي إخترقت نظامه الأمني سارقةً منه بيانات بالغة الخطورة لتهدده بوضع خاتم الزواج في إصبعها أو وضع الأصفاد في يديه إذا رفض صفقتها لتُسلم البيانات للحكومة فيُزج خلف قضبان السجن...
فماذا سيختار ؟... و كيف سيكون مصيرهما بعد أن يكتشفا أن ما يربط بينهما ليس مجرد زواج مصلحة مؤقت بل رابطة أعمق و أكثر تعقيدًا ؟...
- رواية الوشم المُشفر | CODED TATTOO .
- كل الحقوق الكتابية تعود لي [ لا أسمح بالسرقة أو إقتباس شيء أو النشر في مكان آخر أو الإحتفاظ بنسخة مِن الرواية ] .
من آجل قضيتها الخاصة هي ترقص ،من أجل أن يبقى الألم يتقد دون أن ينطفئ هي ترقص . هي السلآم المُدثر بالحرب ،روحها إنتقامية وإستفاقة شيطانها مُكلفة لمن حولها ،هي الضد بالضد هي جميع الأضداد ،هي رآقصة الظلال...
**********
إقتباس
" عزيزي لافرو بعد الآن ستكون حبيبة قلبك مصدر قلقك وشقاء روحك، أما
قلبك سيكون بين يدي سأجعله عالياً مرة وأخرى يقبع في قعر الجحيم
سأجعل قلبك يحترق تارة وأجعله كالجليد تارة ،أقسم لك أن أجعلك تعيش كل الأضداد حتى تتوه روحك، ستكون أيڤا قاديروڤ حُزنك السعيد لافروف أجافونوف.!
🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋
*مكتملة*
الرواية من إجتهادي الشخصي وعلى شهادة أكثر من قارئ بأن فكرتها مختلفه لذا هذه شهادة أعتز بها في ظل فيروس الإستنساخ المنتشر في الواتباد
أصنع لك بصمة ولا تستنسخ تعب غيرك ،
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
هل كان للحب وجود قبل وجودك؟
هل تسمي هوسك حباً؟
اليس الهوس حباً؟
الهوس مرض نفسي انصحك بالعلاج
كيف اتعالج وانتِ مرضي
ابتعد حضرة النائب
_جيون جونكوك
_مين اوليڤيا
لا اسمح بألاقتباس او التشابه
في مستنقع الإجرام و بحر القتل ، خُلق رجلٌ يقال بأنه خليفة هتلر ، حدود إجرامه لم تلتزم بروسيا فقط، و لم تكن في منطقة معينة منها بل سطت على ثلث العالم و أكثر ..
يقال بأنّ الذين حصلوا على ابتسامةٍ منه كان مشهدها آخر ما شاهدوه في الحياة ..
فكان احترامه و تقديره أمر مفروض ، حصوله على الزعامة بعد والدٍ حَفر اسمه بخنجر في عقل كل مَن سمع عنه كان أمراً لا مفّر منه ..
عالمه كان بارداً يحتله الصقيع ، لم يكن الدفء شعوراً راقداً فيه حتى رآها ..
_ آيزريل سوكتر موراسالي
بينما في الجانب الآخر من هذا العالم الأسود ،سطع بريقٌ لامع من أنثى بريئة و نادرة ، حبّها للناس كان فطرياً لديها ، تقديم الحب و الابتسامات كان كل ما تجيد القيام به ، البقاء مع طبيبتها و تلقي العلاج لم يوقفها من محاولة استكشاف أشياءٍ ممنوعة عليها ..
تطالب بالرسم و الرسم فقط .. أغرقت نفسها في رسم يدٍ مع وشم أفعى لا تدري ما قصّتها .. عقلها لا يخرج تلك اليد من رأسها .. وهي لم تبادر بأخراجها حتى ، عشقها للرسم و هوسها به قادها إلى عالمٍ لم تحلم بأن تشُمّ ريحَ الوردِ فيه ..
-إيرينا ألكسندر إيسرونوفا
🚫⚠️❌
الرواية ملحمة مصنفة للبالغين ليس لأنها جنسية بل لما تحتوي فيها على مشاهد سوداوية و دموية و بها أحداث نفسية صعبة قد لا تناسب الجميع الرواية ترحب بأصحاب القلوب القوية و القادرين على تحمل أحداثها ، فالحِقبة التي أكتب عنها تعود لنفر من الهمجيين وهم الفايكينغ ...
.
اقتباس :
" بيننا ما يكفي من الدماء "
قال ذلك محاولا تغيير قرارها ربما تعدل لكنها نطقت بذات البرود كأن الجالس مقابلها ليس زوجها :
" بيننا دم واحد لم يجف بعد ..."
كلماتها كانت مسمومة بحيث نطقتها ببطء، كأنها تريد أن تغرسها في قلبه و أن تتأكد من أنها بلغت أعماقه.
نظر إليها مطولًا باحثا في وجهها عن ارتعاشة، عن خيط من التردد، لكنه وجد فقط جدارًا صلبًا، امرأة لم تعد تلك التي عرفها... أو ربما كانت كذلك دائمًا، لكنه لم يرَ حقيقتها حتى الآن.
.
.
الرواية كُتبت بقلم هيلدا منذ مارس 2023