شيـطاناً بحـد ذاتـة لڪن متجسد الشخصية البشرية
ملعونـاً من الألهـة غريـب الأطـوار
بـارد ڪ جليد شمساً حـارقة لم تذيـب برودة
يتعـامل مـع جميع ڪ سلعة رخيصة جداً
قـاسي لا يهـمة شيء عصيـان أومرة هـوة الموت بـحد ذاتة يلعب ؏ أوتـار الجـميع جاعلهم ينفذون ما يطلبة بل حرف الـ واحـد ومن ڪان يسمع بأسـمهة يرتجف خوفاً خـشية أن يلمحة وهوة مختبئ خلف جـدار وماذا عن الـ حـُب؟؟
الحـٌب الذي لا يجـب ان يشعر بـة الوحوش حقـاً!!
قـووي جـداً، شـجا؏، لا يهـاب المووت،
" قــــصة حقيقية: مڪتملة وجاهزة للقرائة "
بين كبرياءِ الأنبارِ وعنفوانِ تكريت وُلِدت حكايةٌ لا تُشبهُ القصص حكايةٌ خُطَّت فصولُها بالبارود وخُتمت بمرارةِ الغدر هو "ضابطُ مكافحةٍ" صهرتْهُ الميادين وآمنَ أنَّ الرصاصةَ التي لا تقتلكَ تمنحكَ عمراً من القوة وهي "نشميةٌ" لاذت بعزِّ الأنبار لتصنعَ مستقبلاً من بين الركام وتكسرَ بتمردِها خُبثَ الظرو ف لم يدركا أنَّ طعناتِ القريبِ أسرعُ من طلقاتِ العدو وأنَّ السحرَ الأسودَ سيتسللُ بينهما ليجعلَ من "الوعدِ" حبلَ مشنقةٍ يلتفُّ حولَ أعناقِ الوفاء بين جحيمِ السحرِ وهيبةِ الرصاص هل سينتصرُ العشقُ الذي عُمِّدَ بالدم أم أنَّ للقدرِ رصاصةً أخرى لم تُطلق بعد.؟