في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
مقدمة القصة
عزيزي القارئ،
نود أن نخبرك أن ما ستقرأه هو قصة حقيقية بكل تفاصيلها، لم تُضف لها رتوش الخيال، ولم تُخفَ منها قسوة الواقع.
نحن، ككاتب ومؤلف، ندرك تمامًا أننا معرضون للخطر في أي لحظة بسبب نشر هذه القصة،
ومع ذلك، قررنا أن نضعها بين يديك، ليس بحثًا عن تعاطف، بل من أجل الفائدة، ونشر الوعي.
نكتب لك هذه الكلمات لكي نكشف جانبًا مظلمًا من حياة أفراد يعيشون بيننا،
حياة لا تراها العيون لكنها تنهش الأرواح ببطء وقسوة.
قصتنا ليست مجرد حكاية...
بل صرخة!
صرخة مَن عاش الألم، وقاسى الخذلان، ووقف على حافة الانكسار.
اقرأها بقلبك قبل عينيك.
وتذكر:
ليس كل ما يُخفى خلف الأبواب المغلقة، بخير.
غـزالةّ تحاطُ بستة أسود حتى اصبحت
متمرده مشاكسه مُتكبره
تقع بُحب أشجع رجل وتصبح أسيرة حُبه
لكن ؟؟ هل سيستمر هذا الحب !
أم للقدر حكاية أخرى ؟!
ما وراء الابواب يا ترى ؟!
خلف كُل بابّ حكايةّ
لا يعلمَ بها أحد
غيرهم
ولكن حان الوقت لنكشفُ
ما وراء الابواب
رواية تتحدث عن اجيال مختلفة .. اولهم فصلية .. لكن ليست كـ اي فصلية .. عانت منذ ستينات القرن الماضي ظلم وجبروت البشر تحت مسمى التقاليد والعادات العشائرية ..
قربان المحارم
إلمن ترد ؟
ظل غاد عايش مبتعد
إلمن ترد
للجوع ؟
للحر ؟
للبرد ؟
ديرتنه مو ديرة گبل
ظلت حديقه بلا ورد
ظل غاد يالمبتعد المن ترد...
تحدث الخيبة من الأقربين، وممن تهتم لأمرهم ولهم في الفؤاد سكناً ، يجعلون ندوبًا في الروح مهما بدا المرء معافًى إلا أن خذلانهم يلتهم فؤادك من الداخل
قربان المحارم//آنين
حكايه واقعيه حدث في ضواحي بغداد.. تتحدث عن فتاه مخطوبه سعيدة.. لاكن بعدها ينكشف سر يدمر حياتها...ويجعلها أسيره لعمها..
المؤلم فيها انها عاشت اقسى انواع العذاب بغير ذنب..
هل توجد فرصة النجاة أو خيبة أمل ، هل ستكون قربان المحارم؟؟
بقلمي مروة السراي
𝔉𝔞𝔱𝔦𝔪𝔞 𝔥𝔲𝔰𝔰𝔢𝔦𝔫
أحــبُّكِ والحبُّ الذي بينَ أضلعِي
حَرامٌ على الدنيا، حلالٌ لِمَسمَعِي
ألمسُ اسمَكِ خِلسةً في خاطري
كأنّي أسرقُ النارَ من كفِّ مُبدِعي
رقيقةٌ... لكنّ في العينِ فتنةً
تُربكُ ناسكًا، وتُضِلُّ مُتورِّعِي
وإن قيلَ: هذا الحبُّ عيبٌ، قُلتُ لا
فما العيبُ إلاّ أن أعيشَ بلا مَطمعِي
فإن كان ذنبُ العاشقينَ هو الهوى
فإني بهِ... مُذنبٌ بلا تراجُعِي
- اشعاري، هواياتي، لي، لهُ، لنا، قصص قصيرة
• بقلمي 💄
2025 ♪
____________________________