حروفي
3 stories
ظلال بريئة by Kunash_A
Kunash_A
  • WpView
    Reads 188
  • WpVote
    Votes 167
  • WpPart
    Parts 14
ليست كل القيود تُرى.. وبعض السجون تشيَّد بالعِطر والندم.. بعد أن ظنّت هيلان أن الماضي قد انطفأ، تستيقظ لتجد نفسها في قلب لعبةٍ أكبر، حيث الأحلام تتحول إلى كوابيس، والطفل ذو العيون الفارغة يطلّ كأنه حارس لعنةٍ لا تنتهي. رسائل ملطخة بالدم، جدران تضيق، وأرض تتشقق تحت قدميها... كل شيء يقودها إلى اسمٍ واحد، بطاقة سراب، ورقم غامض يفتح أبوابًا لا تُغلق. لكن الحقيقة ليست خيطًا تتبعه، بل شبكة تُحاصرها، وكل خطوة نحوها تجعلها جزءًا من يدٍ خفية تحرك كل شيء من الظل. في هذا الجزء، البراءة نفسها تتحول إلى سجن، والظلال البريئة تكشف أن النهاية ليست خلاصًا... بل بداية لعنةٍ أشد سوادًا.
شظايا الطفولة by Kunash_A
Kunash_A
  • WpView
    Reads 1,157
  • WpVote
    Votes 644
  • WpPart
    Parts 18
ليس كل صمت هدوء.. وبعض الظِلال تحمل أسرارًا لا تُحكى. اختفاءات سبِقت، وهيلان لم تكن تعلم أنها ستصبح أحدهم بين أحلامٍ يطل فيها طفل بعينين أوسع من الليل، ورسائل ملطخة بالدم تُترك كأنها لعنة، تجد نفسها محاصرة بين واقع ينهار وأسرار تتفتح ببطء قاتل. كل شيء يقود إلى اسم واحد، كارت أسود، ورقم غامض... لكن هل يكفي أن تلاحق الخيوط، أم أنّها خيط آخر في يد من يحرك كل شيء من الظل؟
صدى الغياب by Kunash_A
Kunash_A
  • WpView
    Reads 268
  • WpVote
    Votes 248
  • WpPart
    Parts 11
الرواية عن البحر الذي لا يهدأ، وعن الذنب الذي لا يزول، وعن الإنسان الذي يظلّ يبحث عن خيطٍ متقطع من الأمل ليواصل العيش. هي رحلة بين الغرق والنجاة، بين الصمت والاعتراف، بين الألم الذي يبتلعك واللحظة التي تكتشف فيها أن المكان الذي كان قبرك قد يصبح حضنك. في صفحاتها، يتجلّى البحر كرمزٍ للذاكرة، للأسرار التي لا تُقال، وللجراح التي لا تُشفى. كل موجة تحمل صدى صرخة قديمة، وكل غروب يفتح نافذة جديدة على معنى مختلف. إنها ليست مجرد حكاية عن فقدٍ أو عن ذنب، بل عن قدرة الإنسان على أن يكتب معاهدة سلام مع ماضيه، وأن يجد في كلمة واحدة حياة كاملة. هذه الرواية تكشف أن القوة ليست في النسيان، بل في القدرة على السير رغم الثقل. وأن الحب، حين يأتي، لا يكون مجرد شعورٍ عابر، بل اعترافٌ أخير يفتح الطريق إلى الحرية الداخلية. هنا، يتحوّل الغرق إلى بداية، والبحر إلى مرآة، والذنب إلى درسٍ لا يُمحى. وبين الأمواج والذكريات، يولد الأمل من جديد، كخيطٍ ضعيف لكنه كافٍ ليبقي الإنسان حيًّا.