لم يكن يريد أن يقع في الحب، لكنه سقط رغمًا عنه.
لم يعد قادرًا على الابتعاد، مأخوذًا بابتسامته، مسحورًا بعينيه، وبالطريقة التي يتحرك بها، خاصةً حين يتجرّد من ملابِسه، يزداد افتتانه به.
سيظل يراقبه بصمت، ينتظر اللحظة التي يتمكن فيها من أن يقول: إنه لي.
وعندما يحدث ذلك، لن يسمح له بالرحيل أبدًا...
حتى لو توسّل.
هيونجين الفتى الوحيد لجدته كيف ستنقلب حياته بعد ان اكتشف ان لديه ابن عم اتى من استراليا
- " ياه عليك ان تتبعني في المدرسة و ليس الى المنزل"
- "انا اقطن هنا!!"
"لدي قاعدة واحدة فقط." أعلنها وهو يستدير نحوي.
كانت الأضواء الشمسية من الحديقة الخلفية تتسلل عبر الزجاج المعتم، فتنير عينيه الفاتحتين وتجعل بريقهما أشبه بالوهج.
"إياك أن تدخل غرفتي."
🀢🀣🀦🀤
أحيانًا لا يحتاج الأمر سوى شرارة واحدة لتُشعل حريقًا لا ينطفئ.
لِي فيليكس، مصوّر شاب في التاسعة عشرة، يهرب إلى جامعة ملبورن باحثًا عن بداية جديدة، بعيدًا عن ماضيه المليء بالجراح والذكريات التي تلاحقه.
لكن خططه تنهار لحظة دخوله مسكنه، حين يلتقي بـ سَام هوانغ هيونجين، زميله في السكن؛ شاب غامض، جافّ الطباع، يحمل هالة من الأسرار.
يجد فيليكس نفسه أمام خيار مصيري؛ هل يغامر بكل ما يملكه من أجل الرجل الوحيد الذي جعله يشعر بالحياة، ولو كان الثمن أن يحترق كل ما بناه من حوله؟
🀢🀣🀦🀤
"ماذا لو كان الشخص الذي حذرك العالم منه.. هو الوحيد الذي أنقذك؟"
خيانة واحدة كانت كفيلة بتحطيم عالمي "اللطيف"، لأسقط مباشرة في قبضة هوانغ هيونجين.
الصدام معه لم يكن مجرد حادث، بل كان بداية لنهاية كل ما أعرفه.
أخي يكرههم، والمدينة تخشاهم، وأنا.. أنا بدأتُ أتوه في جاذبية رجل قد يكون هلاكي المحتوم.
يقولون إنهم قساة، لكن القسوة الحقيقية هي أن تضطر للاختيار بين دمك، وبين الرجل الذي جعلك تشعر بالحياة لأول مرة.