لعنتها جمالها...
فهي لم تجذب فقط البشر وانما شيطان وقع بحبها...
فكيف ستكون حياتها!
هل ستصبح حجيماً اكثر مما هي عليه!
ام ماذا؟!
ملاحظة :هذا أول عمل طويل لي أي خطأ سواء كان إملائي او نحويّ أو بلا غيّ فهو بسبب أنها بدايتي أرجو الحكم عليها بكل لطف وبعيداً عن أي خدش او إساء شخصية لي 💛
.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
بعد ان تم خطف ثلاث فتيات في نفس المدينة و في شهور مختلفة تتم عملية التحقيق جارية و الاسئله تدور في البال من هو الخاطف و لماذا يخطف الفتيات هل هناك شيء وراء الامر
لاليسا ، كيم تايهيونغ
"خاطف أم حبيب"
حين يُسلب قلبها في لحظة... فهل يكون خطفه بداية عشقٍ لا يُغفر؟
بين ماضيها الذي يرفض أن يموت، وحاضرها الذي يفرض نفسه بالقوة، تجد "هي" نفسها أسيرة في عالم لا يشبهها...
رجلٌ غامض، قاسٍ الملامح، لكنه يعرف كيف يهمس للقلب قبل الأذن، كيف يجعل من الأسر عشقاً، ومن الخوف اشتياقاً.
فهل يُعقل أن يتحول الخاطف إلى منقذ؟
وهل سيتسع قلبها لحبّين... أم سيكون عليها أن تختار؟
"خاطف أم حبيب"، رواية مشبعة بالتناقضات، مشتعلة بالحب، والخطر، والدموع التي لا تُرى... إلا حين يُكسر القلب.
:
> "قال وهو يقترب منها ببطء:
أنا ما خطفتك... أنا بس أخذتك من عالم ما يعرف قيمتك.
نظرت له بعيون دامعة وهمست:
بس قلبي مو فاهم... أنت خاطفي لو حبيبي؟"*