فتحت باب الغرفة القديمة بصوت يصرّخ من صدا الحديد، دخلت بخطوات مترددة، والغبار يطير حوالي مثل أشباح تتراقص..
الغرفه جانت ضلمه وكأنو الحياة منقطعه بيها بس لمحت من ضوى الوراي هو كاعد كدامي..
منتجي عل حائط ومنزل رأسه الأرباط تحيط جسمه النحيل مربوطة على إيديه ورجليه، وجهه شاحب، شعره منفوش، وعيونه حايرة، تتنقل بسرعة وكأنه يطارد شي ما يشوفه غيره.
أنفاسه سريعة، وصوته يطلع من حلگه مثل نحيب مبحوح، بس باوعتله تلملت الدموع بعيوني من حالته ماكدرت لا اتقرب ولا ابتعد...
خفت اذا اتقرب تجي الحاله بس بنفس الوقت گلبي ماانطاني التفت واعوفه على هل حاله الي تكسر الخاطر اتقربت وعيني متركزه علي..
حس بيه وبوجودي رفع رأسه باوع عليه نظراته ماتتفسر خوف على رهبه فتح عيوني ، صرخ وهو يهز رأسه ب"لأ"
- لااا لا تتقربينن .. اني مخبللل اي اني مخبل راح يجي ويكتلنه لا تتقربين !!!
رأساً وكفت بمكاني باوعت علي بخوف ورهبه من صراخه وكلامه صار يردد بي وهو يحاول يفلت نفسه من الاربطه ويحرك جسمه بقوه...
• • • • • •
روايـه: الطلسـم
بقلـمي: رهـف هُـمام
سليل: ضليتت اصرخخ وهو يتلمس بجسمي دخل ايدة من جوا التيشيرت مالي وضل يعصر بخصري قدم راسه من ركبتي وباسني ع مكان الوحمه تهسترت وضليت اصرخ بس بأسمه حسيته صار هو منقذي ضليت بس اصرخخ ذيببب ذيببببب دفرته على ** وكع بالكاع بسرعه فتحت الباب وطلعت وانا اصرخخ شفته اجه من بعيد ايي هوو شفته ركضت علي وحضنته كلالي
الذيب: وگعتي بوكر الأشتر شيخلصج مني
سليل: سمعت هالكلام حضنته اكثر وكتله باسنيي باسني كضانيي كظ جسمييي ذيبب انقذني وبعد ما حسيت ع شي غير انرفعت من الأرض بديت اصحى ورة فترة مدري شكد مر وقت بس جنت بغرفة بيها الضوة خافت وما شايفتها قبل وجان الذيب مدري الأشتر كاعد ع كرسي كبالي
في عالمٍ يختبئ خلف ستار من الصمت والضوء الخافت، تتسلل اللحظات كهمسٍ لا يسمعه سوى من يمعن النظر في تفاصيل الحياة الصغيرة. هناك، حيث تتقاطع الظلال مع أشعة الشمس الخجولة، تولد المشاعر بلا سبب، وتذوب الأحلام في عيون من لا يعرفون للحزن عنوانًا.
وفي قلب هذا الصمت، يلوح شيء ناعم، كطيفٍ أبيض يحوم بهدوء بين خفقات القلب وأطياف الظل، شيء يشبه رسالة لا تُقرأ إلا لمن يعرف معنى الانتظار، شيء يحضن الروح دون أن يُرى، وكأنه وعد بلا كلمات، كحمامةٍ بيضاء تحوم في فضاء مجهول، تنتظر من يكتشفها، ومن يجرؤ على الاقتراب.
هنا، حيث كل شيء ممكن وكل شيء مجهول، يبدأ الشعور بالخفة والحنين، كما لو أن الحياة نفسها تتحدث بلغة لا يفهمها إلا من يملك قلبًا مستعدًا للحلم.