البطلة ليست "مريضة" عادية هي روح متمردة ترفض أن تكون ضحية.
وهو ليس "منقذاً" انما إنسان يحمل جراحه ويبحث عن النور في ظلام الآخرين.
في هاته الرحلة كل واحد يحمل قلبًا مثقلًا بما لا يُقال، و في معركته يكتشف أن أقسى المعارك ليست تلك التي نخوضها مع الآخرين بل تلك التي نخوضها مع أنفسنا.
هذه ليست رواية عن الحب وحده، ولا ع ن الألم وحده، هي عن الإنسان حين يقف بين ما خسره وما يزال يؤمن بإمكانية العثور عليه من جديد .
هنا لكل شعور صوته الخاص .
روديون دييغو :
"لا تموتي ..!"
أرتميس ديميتريوس:
"أَخَاف خلفَ الوَعد أَكثَرَ مِن المَوت "
«إن دموعهُ لا تجف، مُنذ آلاف القرون وهو لا زالَ يبكي حُكمَهُ الزائل، لا زال يبكي تيرابلفيونس القديمة»
قيلَ ذاتَ مرةٍ أنهُ بينَ العبقريةِ والجنونِ شعرةٌ ، وهي أدركت مِن حياتِها التي قُلِبت لفوضى أنهُ كما بينَ الآنفِ ذِكرُهما شعرةٌ كذلك بينَ واقعها والوهمِ شعرة، بين الساحاتِ والقصور، وميادين الحربِ.
بين ممالكٍ مُتقاتلة في عالمٍ غريب تكمنُ الحكاية، حيث أضاعت أعز ما تملك، وتمسكت بآخر نبضات قلبها بأعجوبة.
أرهف حِسك كما أرهفت حسها وأصغِ للحن التاريخ والحضارة؛ فحتى الجدران في جوهرة الحضارة لها حكاية.
....
سيتم إعادة نشر الرواية قريبًا ❤️
أعلى التصنيفات:
1#-بلدان
1#-عوالم
1#-سحرة
1#-ممالك
8#-فنتازيا
3#-روما
#8-كوميديا
4/2019
***
ريم فتاة تعيش في الميتم بعد أن تخلت أمها عنها عانت هناك لسنين تدعو الله ظنت أن أسوء معاناة يستطيع أن يعانيها شخص في ذلك المكان البئيس ليبدأ جحيمها الحقيقي
- مكتملة -
نيكولاس الفتى العابث ذو الأحلام الكبيرة والإمكانيات العالية.
أوليفر الباسم ذو القلب الكبير والوفي للغاية.
آرون العبقري ذو التعامل الراقي واللسان السليط، والذي يندمج مع الخلفية.
تبدأ قصتنا مع إنقلاب حياة كل واحد منهم إلى دراما مشتعله، جريمة قتل، إنتحار، إكتئاب وقضايا في المحكمة و بالتأكيد لقاءات مع أناس سيغيرون حياتهم للأبد.
نيكولاس أوليفر وآرون، لكل واحد منهم حياة مختلفة عن الآخر لكنها تجتمع بإجتماعهم وبمساعدتهم لبعضهم بطريقة أو بأخرى، ومع إختلاف حياتهم تختلف شخصياتهم وطريقة تفكير كل واحد منهم، ويكون دائماً ذلك السؤال في الواجهة... لم هم أصدقاء؟
×××××
كتبت عام ٢٠١٦
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية