بعدَ ثلاثِ سنواتٍ من اختفائِه تجد سيرينا عدوَّها القديمَ جازفر كمنافسٍ في مضمارِ السباق لتتطوَّر الأمورُ في تلك اللَيلة الحاسِمة في بيتِها حيث يقرر والدُها أن يصبحَ معلمها الخاصَّ في أَكثر اللغة تمقتهَا وهو شخصٌ كانتْ تكرهه لسنوَات، عودتُه المفاجئةُ إلى حياتها تقلبُ مشاعرَها وحياتهَا رأسًا على عقب، فتظلُّ تتساءل هل ستظلُّ الكراهيةُ هي المسيطرةُ، أم سيمنح الماضي فرصًا جديدةً؟ وهل ستتمكَّن من تخطي العقباتِ والأسرارِ السوداءِ التي ستكتشفها؟ وهل الاعتذار والمسَاحة بينهما قد تولدُ فرصًا جديدةً؟
𝖼𝗈𝗏𝖾𝗋 𝖻𝗒 𝐝𝐞𝐜𝐥𝐚𝐧.
[ S E X U A L C O N T E N T ]
أحبّني رجل يهابهُ الجميع و لا يجرؤ أحد على النظر إلى الزُرقة الغائرة في عينيه و لو عن بُعد مسافات، رجل دمّر العالم لأجلي بعد أن أحرقَه.
-لو اكتشفتِ عدد المرات التي راقبتکِ فيها كل هذه السنوات لابتعدتِ عني قبل أن يبتلعکِ ظلّي.
كيف أُفسر شعوري بالإثارة كلما وقعَ بصري على ظله فقط و كيف أبرّر هذا الإنبهار برجلٍ مثله يكبرُني بعشرين عامًا؟
-في عالم الدوّامة ينادونني ماثيو ڤاليسترا، هل أنتِ بحاجة لمعرفة المزيد عني؟
-قاموسي لا يتضمن الحب و مفرداته لكن هناك شيء متعلّق بکِ يجعلني أتوق للشعور بالداخل.
جيون جونغكوك.
بونغ ماڤينا.
[ S E X U A L C O N T E N T ]
هُوَ الرّجُل العبقَرِيّ و الزَعِـيم المِكسِيكي الوَحِيد الّذي خطرَت عَلى بالِـه فكرة تَحوِيل مُستحضَرات التَجميل إلى وَاجِهَة برّاقَة للمخدّرات الأشَدّ فَتكًا فِي العَالم.
-تعتقدُ أنه بإمكانك العيش من دوني؟
رمقته بإستياء عندما فاض كأس صبري و أعلنَ قلبي هزيمته، لم يتأثر و اكتفَى بالهمهمة حين قال:
-لقد انفصَلنا ڤيلورا.
حذّرني الجميع منه لكنني لم أكترث و اتّبعت مسار قلبي، كان جذّابًا لدرجَة تفوق الخيَال، صلابة جسده كافية لمواجَهة دَولة بجيوشِهَا و اللون النّادر لعَيناه يرسخ بعقول كلّ المارّة ناهيك عن تلك الندبة الجميلة.
يُقَال أنّ أكثر ما يُميّز رَاڤَايِيل آرزو ليس قوته فقط بل قدرته البارِدَة على التّلاعب بالنّاس كما لو كَانوا أسرَارًا مكشُوفَة بَين يديه.
-أنتِ تَـحتَاجِيـنَـنِي.
جيون جونغكوك.
هان ڤيلورا.
هو الرجل الذي أبادَ عشيرتَها انتقامًا من والِدها، عندَما وقعَت عيناها عليه لأوَّل مرّة بشعره الأبيض وعيناهُ البنفسجيَّتان كانَ أوَّل ما فكَّرت فيه: أوه، إنه ملَاك
ملاك المَوت...
-لماذَا لا تهرُبين كالجميع؟ أينَ المُتعة في الصَّيد إن كانَت الفريسَة ساكنَة؟
-عندما يأتيني المَوت فإنَّني أفضِّل النَّظر في عينيه.
تأمَّل ملامحَها الفارِغة بجمودٍ لبعضِ الوقت قبلَ أن تملأ نغماتُ ضحكتِه المجنونَة ثنايا الغابَة المُظلمة.
-يا لكِ من حملٍ مثير للاهتمام!
-Zarak Valcan Morozov
-Jiang Ilam
إليانا فتاة بسيطة عمرها تسعة عشر سنه تعيش حياة هادئة في إيطاليا، إلى أن أجبرتها الظروف على السفر إلى كوريا والعيش داخل منزل عمها لإكمال دراستها الجامعية.
لكن منذ اللحظة الأولى التي التقت فيها بابن عمها، (جيون جونغكوك)، شعرت بشيء غريب لا تستطيع تفسيره.
كان رجلًا باردًا، متسلطًا، حاد النظرات، يفرض حضوره على المكان بطريقة تخيفها دون سبب واضح.
تصرفاته الغامضة، خروجه المتأخر، والرجال الذين يحيطون به جعلوا الشك يكبر داخلها يومًا بعد يوم.
ومع مرور الوقت، بدأت تدرك أن خوفها منه لم يكن مجرد شعور... بل تحذيرًا من الدخول إلى عالم خطير يقوده هو بنفسه.
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لم أتوقع بأنّني سأنْجذب لـِزوْج عمّتـي الأربعيـني بمُجرد تصادم سُبُلِ طُرقاتـنا في تلك الليلة و هِي ليلة مُقدّسة بالخطـايا الحمراء التي خلّفت مِن ورائها عقَـبات جسـيمة لم تُــوضع بالحُسبـان.
زَوْجُ عمَّتِي أَرهَقَ أنوثَتِي فَهُو رجُلٌ مِثالِي مُكَمَّل وَ كَأَنَّ الحَظ تَشَكّلَ على هَيْئَةِ صُورَة فِي مَنْحِه تِلكَ الكُتلَة الضَخمة منَ الوَسَامَة.
-ماذا إن رأتنــا عمتي سننفضح أمام الملأ !
-لنختلي بجنس تسعيني و ستيني.
-أنتَ زوجُ عمّتي و تكبُـرُنـي بــ 17 عاما هذا مُخل للحياء جون.
-أنتِ لعنتي الحمراء يون.
جيون جونغكوك.
كيونغ دايون.