قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .
في خصم الضياع الطويل
بين ما أريد وما لا أريد
بين ماتفرضه علي الأيام
دومآ ما أشعر بأنه يتحتم علي الهروب والاعراض
لاأشعر بالصله لشئ محيط بي وكأنني طيف، ضل، صوره بلا هويه لا أعرف أين سأمضي بعدما قطعت كل تلك الطرقات!
كورقه خريف هشه تحملها الرياح أينما تشاء..
روايتي هذه ليست مجرد حكاية،
بل رحلة مشاعر تُروى على صفحات من وجع وأمل...
قصة رجلٍ أثقلته خيبات الحياة، يتلقى أمانةً لم يخترها،
وطفلةٍ أنهكها اليُتم، تبحث عن دفء الأم في عالمٍ بارد.
وبين الوحدة والضياع، يولد رابط من نوع آخر...
رابط يقود إلى نور خافت وسط ظلامٍ دامس.
في كل صفحة، دعاء خافت يعلو،
وفي كل فصل، أمنية تنتظر لحظة الاستجابة.
إنها رواية عن اللقاءات التي تشبه المعجزات،
وعن الأرواح التي تجد طريقها رغم التعب...
فهل أنتم مستعدون للسير في هذا الطريق؟
(اضعت تلك الريشه في عاصفه)ألاركن أحيانا مريحًا كحضن، وأحيانًا مخيفًا ككابوس. في هدوء ورضا، يبتسم للحياة كأنها لا تعرف إلا طريق السعادة إليه. قلبه مطمئن، وأيامه تمضي بخفة. لكنه غيّر الطريق. اختار بيده ما أطفأ نوره، وأدار ظهره لما كان يمنحه الطمأنينة.
.كلمات متصنعة من....
رجال اقوياء ونساء....
لعبت بها اطياف القدر..
لكن جمعهم القدر بقلبأ..
واحد وامان المضيئ...
هيا معي لندخل الي طريق مجهولة ونعرف ماسر هاذا الكلمات... ضابط بين أروأح بريئة
بقلمي انا... ضحى ال ربيعيّ
_2019/2/30.