قائمة قراءة 1aeosha
13 stories
الگاسر (وهم الخوف) by noo6i6
noo6i6
  • WpView
    Reads 322,797
  • WpVote
    Votes 14,033
  • WpPart
    Parts 63
في الطبقـات العـاجيـه من المجتمع ليس كل من يعيش بها بخير من دون صراعـات .. ذكريات ..أو ماضـي بل بعض الاحيان يخلق هاذا النوع من الترف مههوس عاشق لا يعرف الرحمه ولاكــن طيب القلب .. لاكن افعاله تعكس غير ذالك فهل سـيتغير هاذا المحـب القاسي اتجاه محبوبته؟ ويدفع ثمن قسوته؟ الـگـاسـر {وهـم الخـوف} بقلمي انـا: نـور الـ نـور
شيء من رصيف الدم  by LeoAlfatlawi
LeoAlfatlawi
  • WpView
    Reads 31,576,967
  • WpVote
    Votes 1,385,370
  • WpPart
    Parts 49
هذه المره سأكون بطلة نفسي سأنقذ نفسي من هذا الواقع فإني لا اؤمن بفارس الأحلام
تحت قبضة الأجدع  by zai9_hr
zai9_hr
  • WpView
    Reads 3,398,546
  • WpVote
    Votes 175,701
  • WpPart
    Parts 45
كسروا جناحي فصنعتُ من ريشي نصالاً وغويت من ظن امتلاكي لأجعل منه رماداً لم أعد الضحية التي عرفتموها بل الحساب المؤجل لكل يدٍ امتدت لقتلي " رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة ::- بلبل 2022/5/18
منطقه13 by maryam_alsaady
maryam_alsaady
  • WpView
    Reads 8,168,462
  • WpVote
    Votes 787,815
  • WpPart
    Parts 88
اجرامي
ملكَ النقيبٍ  by noour778
noour778
  • WpView
    Reads 410,515
  • WpVote
    Votes 10,129
  • WpPart
    Parts 21
"شنو ممكن يصير لو بنت بعمر 16سنة تنرمي بحياة أكبر منها بسنين؟..." لجين... طفلة بريئة، تخاف من أبسط الأشياء، حياتها هادئة وبعيدة عن المشاكل... وفجأة، بدون ما تختار، تنجبر تدخل عالم ما يشبهها أبدًا... رائد... نقيب عمره 28، قاسي، عصبي، والكل يخاف منه... بس داخله جروح محد يعرفها... زواج ما بيه حب... فرق عمر كبير... وقلوب مليانة خوف وأسرار... بس السؤال: هل راح تبقى لجين نفس الطفلة؟ لو راح تتغير بسبب رائد؟ وهو... هل راح يبقى قاسي؟ لو هالطفلة راح تكسر كل حواجزه؟ 🖤 أحداث قوية، صدمات، ومواقف تقلب كلشي... انتظروا البارت الأول حتى تتعرفون على الشخصيات وتبدي الحكاية 🔥👀
فصلية الضابط فهد  by bmxillghy
bmxillghy
  • WpView
    Reads 4,447,751
  • WpVote
    Votes 126,251
  • WpPart
    Parts 36
هيه بنيه مراهقه تحب تضحك وتعيش بحريه والها شخصيتها برغم صغر عمرها وهوه ظابط عصبي ميعرف الحب او اصلا نكول ميعترف بي اصلا وعصبي واله هيبته وشخصيته وهمه بعيدين واحد عن الثاني بكد بعد السمه عن الارض شلون راح يلتقون ؟ الكاتبه زهراء
ذيب الغربية by Tiba-Walid22
Tiba-Walid22
  • WpView
    Reads 1,982,026
  • WpVote
    Votes 96,775
  • WpPart
    Parts 48
"رَجُلٌ غَربِيٌّ قَويٌ شُجاعٌ يَملَأُ القَلبَ بِالحُبِّ وَالإِخلاصِ عَيناهُ تَشرَقانِ بِالحُبِّ الحَقيقي وَقَلبُهُ يَضُمُّ الحُبَّ كَأَنَّهُ رَوضٌ أَنيقُ يَمشي عَلى رِجلَيهِ بِكُلِّ ثِقَةٍ وَيُحَدِّرُ الأَعداءَ بِالنَظَرِ الحادِ وَلَكِنَّهُ في الحُبِّ غَيرُ قاسٍ يَكونُ في الحُبِّ كَالزَهرِ في الرَبيعِ شُجاعٌ كَالأُسدِ في كُلِّ مَيدانِ وَيَكونُ في الحُبِّ كَالنَبعِ العَذبِ يُروي القَلبَ بِالحُبِّ وَالإِخلاص يُسِمىَ " ذَيِبَ الغَرِبيَة" "امرَأَةٌ بِكُلِّ جَمالٍ وَقُوَّةٍ وَذَكاءٍ عَيناهُ خَضراوانِ كَالزُمُرُّدِ في البَحرِ تَشرَقُ بِجَمالٍ لا يُمكِنُ وَصفُهُ وَتُضيءُ بِحُسنٍ لا يُمكِنُ إخفاؤُهُ قَلبُها قَويٌّ وَعَزيمَتُها لا تَنثَني أَبَداً ذَكيَّةٌ بِكُلِّ مَعنىً لا يُمكِنُ الرِجالَ أَن يَفهَموا ماذا تُريدُ هَذِهِ المَرأَةُ في كُلِّ حينٍ!! فَإِنَّها تَملِكُ مِنَ الذَكاءِ ما يَكفي لِتَحقيقِ كُلِّ ما تُريدُ تُحِبُّ بِكُلِّ قَلبِها وَتُخلِصُ بِكُلِّ نَفسِها وَتَكونُ في الحُبِّ كَالنَبعِ العَذبِ وَتَكونُ في كُلِّ مَوقِعٍ عَلى الدَوامِ اِمرَأَةٌ بِكُلِّ صِفَةٍ حَميدَةٍ تُسمَى " الهُيِامَ" بقلمي انـا الكاتبة:- طيبـه ولــيد
كريات الدم السمراء  by zhalalshrefe
zhalalshrefe
  • WpView
    Reads 6,092,165
  • WpVote
    Votes 332,443
  • WpPart
    Parts 69
صرخات مكتومه دماء ليس لها لون. نضرات مرعوبه انين صامت بكاء ك بكاء الاخرس هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟ او تواجه الموت وانت عاجز ؟ لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر.. الاولى. وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ، سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار، ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور. واخرى . كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها، تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه، تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ: "ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟" وهوو. كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها، في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه. لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب، فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد، وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب، إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات