في الطبقـات العـاجيـه من المجتمع
ليس كل من يعيش بها بخير
من دون صراعـات .. ذكريات ..أو ماضـي
بل بعض الاحيان يخلق هاذا النوع من الترف
مههوس عاشق لا يعرف الرحمه ولاكــن
طيب القلب .. لاكن افعاله تعكس غير ذالك
فهل سـيتغير هاذا المحـب القاسي اتجاه محبوبته؟
ويدفع ثمن قسوته؟
الـگـاسـر {وهـم الخـوف}
بقلمي انـا: نـور الـ نـور
كسروا جناحي فصنعتُ من ريشي نصالاً وغويت من ظن امتلاكي لأجعل منه رماداً لم أعد الضحية التي عرفتموها بل الحساب المؤجل لكل يدٍ امتدت لقتلي "
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة ::- بلبل
2022/5/18
"شنو ممكن يصير لو بنت بعمر 16سنة تنرمي بحياة أكبر منها بسنين؟..."
لجين... طفلة بريئة، تخاف من أبسط الأشياء، حياتها هادئة وبعيدة عن المشاكل...
وفجأة، بدون ما تختار، تنجبر تدخل عالم ما يشبهها أبدًا...
رائد... نقيب عمره 28، قاسي، عصبي، والكل يخاف منه... بس داخله جروح محد يعرفها...
زواج ما بيه حب...
فرق عمر كبير...
وقلوب مليانة خوف وأسرار...
بس السؤال:
هل راح تبقى لجين نفس الطفلة؟
لو راح تتغير بسبب رائد؟
وهو... هل راح يبقى قاسي؟
لو هالطفلة راح تكسر كل حواجزه؟ 🖤
أحداث قوية، صدمات، ومواقف تقلب كلشي...
انتظروا البارت الأول حتى تتعرفون على الشخصيات وتبدي الحكاية 🔥👀
صرخات مكتومه دماء ليس لها لون.
نضرات مرعوبه انين صامت
بكاء ك بكاء الاخرس
هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟
او تواجه الموت وانت عاجز ؟
لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر..
الاولى.
وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ،
سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار،
ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور.
واخرى .
كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها،
تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه،
تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ:
"ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟"
وهوو.
كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها،
في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه.
لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب،
فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد،
وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب،
إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات