حارة النجاشي، ليست مجرد حارة؛ هي مملكة مُحاصرة بين أزقة العاصمة الضيقة، يحكمها عُرف لا قانون. هنا، يختلط صوت أذان الفجر بضجيج الصفقات التي تُعقد بعد مُنتصف الليل، وتنمو البراءة على جدران مُلطخة بآثار الدم والأسرار.
في قلب هذا التناقض، وُلد سيف ونشأ ليصبح السُلطان، وهو في الثالثة والثلاثين من عمره. سيف يمتلك كل شيء: الوسامة القاتلة، والكاريزما التي تُخضع الرجال، والمال الذي يتدفق كالنهر من تجارة السلاح والمُخدرات. هو اليد التي تمسح دموع العجائز بالنهار، واليد التي تُوقّع على حكم الإعدام في الليل. هذا التناقض هو ما جعله إلهاً في نظر أهل الحارة، واللعنة في عيون أعدائه.
لكن لكل سُلطان نقطة ضعف، ولكل رجل خط أحمر لا يستطيع تجاوزها.
كانت نور، بنت خالته، هي هذا الخط الأحمر. هي النقاء الوحيد في حياته القذرة. تحبه نور بصدق، بينما يغار هو عليها بملكية جنونية، ويحرمها على نفسه باعتبارها "أخته الصغيرة"، هارباً من هذا الحب الممنوع إلى علاقات عابرة وجريئة مع نساء كـ ليلى، ليُثبت لنفسه أنه لا يزال حُرًا.
بينما يشتد الصراع في داخل سيف بين حبه الممنوع وفساده، يُعلن عزام (العدو الجديد) الحرب، مُهدداً بتمزيق إمبراطوريته، وكشف الأسرار التي دفنها سيف وأبوه الحاج حسين عميقاً تحت تراب الحارة.
في النجاش
في عالم تتحكم فيه القوة والمال دخلت ماذي بقلبٍ بريء، تبحث عن فرصه بسيطه لتبدا حياة جديدة
لكنها لم تكن تعلم أن اسمها الغريب سيصبح مفتاح قلب رجل أعمال لا يعرف الرحمة.
"في حضرة ماذي... يجد فريد ملاذه...
وفي حضرة ملاذه... يكتشف القلب أسراره."
طلبت حبيبا لثواني حتى اخرج من ورطتي لكنني لم اكن اعرف انني طلبت استاذا سيعلمني دروس العشق
انني سوف اتلقى محاضرات عن اسس الرومنسية
لم ان اظن انني ساكون في حالة حب شريكها اخر من يخطر على البال
هل انتم مستعدون لاخد دروس في الحب
كان اللقاء صدفة غريبة من نوعها ثم مالت القلوب وتحولت الصدفة الى صداقة ويشاء القدر ان يتحول الود الى عشق ويذوب القلب شوقا "صادفني القدر "ليست رواية بل حكاية متداولة حائرة بين قلبين احدهما في القاهرة والاخر في الاسكندرية بدأت بالصدفة ولكن كيف ستنتهي لنر اين سيأخذنا القدر ؟!..
فتاة ظلمتها الدنيا وظلمها أقرب الناس إليها
حتي جاء من ينقذها من هذا الدنيا أحبته بلا عشقته
هو زعيم مافيا له ماضي بشع لكن عندما وجد حوريته عشقها من اول نظر اصبح مهوس بها وأصر علي ان تبقي له
هو: قاسٍ، بارد، متملك، لا يعرف الرحمة... اسمه كفيل بأن يخيف كل من حوله. ومع ذلك، وقع قلبه ضحية حب البريئة التي لم يكن في حسبانه أن يحبها.
هي: بريئة وحنونة، لكنها قوية بما يكفي لتدافع عن قلبها... وجدت نفسها بين هوس قلبها ورفض عقلها، في معركة لم تتوقعها.
بارد مستفز أحمق العديد من الصفات اللاذعة تطلقها عليه حتى أمامه توقفه بلسانها اللاذع
لسانها اللاذع الذي يحمي قلبها منه بينما هو يراها أنقى و أطهر من ان تُلوث بسبب شخص مثله ،شخص مثله سيحرمها من أبسط حقوقها إذا بقت معه
تستحق الأفضل لكن كيف يقنع قلبه و جسده و عقله بالابتعاد عنها و جعل شخص اخر يقترب منها ليمتلكها غيره
هادئه لدرجة تقتل رجولته تشعره انه لا شيء بينما هو الرجل الذي تتمناه اي امرأة على الأرض
كلما حاول الإقتراب منها توقفه مذكرة إياه بكيف بدأت علاقتهم و أنها ليست لها أساس ذلك البرود و الهدوء لا يعجبه يريدها مشتعله بين ذراعيه تبادله تلك النيران التي بدأت في إحراقه دون رحمه
قصتين غير متشابهتين إطلاقاً جمعهما تلك التميمة التي كانت حماية للجميع من أنفسهم
تميمة غرام أتت من السماء لأنقاذه لمداواة جراحه النازفة
بقلمي /بسمله عمارة
حقوق النشر للكاتبة بسمله عمارة و فقط اي شخص دون ذلك يتعرض للمساءلة القانونية
قاسي مع الجميع....الا....هي...
ملامحه غاضبة ولكن عندما يراها لا تفارق الابتسامة شفتيه.
لا أحد يستطيع السيطرة عليه ولكن أمام طفلته يفعل المستحيل لإرضائها...