إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
ملاك على هيئة انسان
لاكنها ليست كاي ملاكاً
ملاك ملطخة بالسواد
تعكس نوايا البشر ..
على رغم كل رقتها
وملمس جلدها الناعم
وصغر سنها
لم يهتم لتلك التفاصيل
بل اهتم لشهوته فقط
.
قصة حقيقة على يدي انا الكاتبه وانا البطلة
ربما... أو لعله حبٌّ بدأ قبل أن أعرف كيف أنطق اسمها.
منذ أن لمحتها على الرصيف، وتلك النظرة استقرت في رأسي كما لو كانت وشمًا.
لم تفعل شيئًا مميزًا... لم تبتسم، لم تلوّح، لم تنظر إلي حتى.
لكنني رأيتُ عينيها.
وأقسم... أقسم أن الزمن توقف لثانية واحدة.
رأيتها في مكان مزدحم، لكنها كانت وحيدة.
---
هل تود أن أكتب الفصل الثاني من وجهة نظر البطلة؟.
أم نكمل من جهة البطل حتى يراها مرة أخرى، ويبدأ التوتر بينهما؟
أنا جاهز لتطويرها بأي اتجاه يعجبك - رومانسي، نفسي، درامي أو حتى غامض.
نصائح في الكتابة
قد لا اكون افضل كاتبة ..
و لا افضل معلمة ..
لكن .. كل ما سيكتب هنا من نصائح .. هي ما تعلمته .. من اخطائي انا .. و اخطاء غيري ..
فنحن من اخطائنا نتعلم!
قد تقرأ النصائح و التي اتمنى انها ستفيدك .. لكن الكاتب الناجح .. هو الذي اراد انجاح ووصل اليه .. بل عمل وجد وتعب ليصل اليه .. ولم يولد " ناجحا " ابدا ..
لذا .. فالكل يستطيع الكتابة !
قراءة ممتعة و اتمنى ان تستفيدوا جيدا ..
ساحاول الرد على تعليقاتكم و اسألتكم بإذن الله ..
المحتوى متجدد ؛ و قد يتغير و يتطور من فترة الى اخرى ليصبح افضل و مفيدا اكثر ^^