1111
4 historias
« الأسود يليقُ بكِ »  por Noorfadi17
Noorfadi17
  • WpView
    LECTURAS 31,773
  • WpVote
    Votos 1,557
  • WpPart
    Partes 11
نوع الرّواية : مدرسيّة ، رومنسيّة ، إنتقام فتاة تقع في حبّ ذاك الشّرير دون علمها حتّى ، لتكون واقعة في جحر إنتقامه . لا تعلم مَن يكون ، لكّنها س تعلم سبب لهيب الحقد بداخله .. ليأتي لها بكلامه المحمّل بالكاريزما تلك ~ الأسود يليقً بكِ ~ تمرّ الأيّام والسّنين ، لتصبح هذهِ الدّهور شراكة . مقتطفات ... : أرجوك لماذا تفعل هذا بي .. أنا واللّعنة قد وقعتُ لك دون علمي جيون جونغكوك منذ زمن ، لكّنكَ أتيت ولا أريد رؤيتك المقرفة تلك : أنتِ من بدأ بذلك ، تحمّلي هذه الشّراكة الّتي بيننا لأستطيع إطفاء إنتقامي : لااااااااا لا تقتلهُ جونغكوك أرجوك ، هوَ من تبقّى لي أرجوك : تحبّين لهيبكِ أم حبيبكِ ليسا مانوبان : لهيبي هوَ إدماني
Forced marriage.  por HANAJK_11
HANAJK_11
  • WpView
    LECTURAS 3,235,914
  • WpVote
    Votos 138,429
  • WpPart
    Partes 28
حينَ تعـرف أنَّ قـدرِها هـوَ الـزواج من هـذا الشخـص .. هل ستعتـاد على ما سيحـدُث؟ * الروايَّـة ليست مِثل روايات الزواج الإجبـاري غريبة الأطوار، الإسم هدفه السُخرية لا أكثر. _جِيُون جُونغكوك. _كِيم هِيمي. ©لا اسمح بِسرقه سطر واحد من الروايه و اي تقليد لأحداثها سيتم الإبلاغ عنه، ولا يُسمح بأخـذ غـلاف الروايَّـة. ©ALL RIGHTS TO THE WRITER AND THE IDEA BELONG TO ME.
الجِــنــرَال و الـعــذراء  por joen_juliana7
joen_juliana7
  • WpView
    LECTURAS 17,363,452
  • WpVote
    Votos 560,590
  • WpPart
    Partes 45
[ رواية نظيفة لاتحتوي على مقاطع ج ن س ي ة ، تحتوي على مقاطع رومنسية و جريئة مع تنبيه ] أنتَ أوقعتنِي بينَ سلاسلِ عشقكَ الأبدية و أنا مجردُ أنثى عذراء سقيتُ بعسلِ علاقتناَ الآثمة هي فتَاة بكماء و هو قـائد القوات العسكرية « بما انني قررت ان تكفل بك هناك بعض القواعد العامة في منزلي و قواعد خاصة لكي » « في البداية كنتي تخافين الاقتراب مني و اليوم تخافين الابتعاد عني » لاباس ان تمرضي قليلا اريد الاعتناء بك ابقائك بحضني « ايها الجنرال جيون اريد دخول الجيش لدافع عن وطني كما تفعل » « تعلمي الدفاع عن نفسك ثم سنتحدث » « الم تخبرك عيناي و ان لم تخبرك الم تخبرك تصرفاتي » « أردت ان اسمعها من ثغرك العذب » ✨ جــولــي لاباس ببعض البكاء فوق صدري ✨ « دعني اتزوق من شفاهك لتغنني عن سجائري و ارتشف من ريقك حفيغنني عن نبيذي » و بللت إطار علاقتنا بدموعِي المالحة فلم يكن لي ملجئ لك...... هوسك بي المني و بعدك عني اذاني.... كل الحقوق محفوظة لي لاسمح بالاقتباس #الجينيرال_و_العذراء