[مكتملة]
الأبطال هم الاسوء هذا ما تعلمته بعد ان تخلى زوجها عنها وتركها لتموت من اجل مصلحة البلاد
لكنها اخذت فرصه اخرى وقرارت انها لن تقع بحب الأبطال مره اخرى وانها ستختار السئ الذي يحرق البلاد لاجلها
________________________________________
"ان الاحباء يفعلوا اشياء كهذا"
انهت البعد البسيط بين شفتيهم وقبلته برقة لفت يديها حول رقبته واستمرت بي تقبيله فصلت القبلة بعد قليل من الوقت لي حاجتها للهواء
وهمست بصوت مغري وواثق امام شفتيه تماما
"من قال انني لا اعرف ايها الملك"
ملاحظة /الرواية ليست ???? لكن فيها بعض المشاهد الجريئه
همس في اذنها بأعين ذابله وانفاس ثقيله :أوه إنجل ...إنجل إنجل ذلك الاسم اللعين يثيرني كي أُدنسه بالخطايا .....ثوب الراهبات لا يليق بك دعيني امزقه عنك حتي تهدأ روحي التي اشعلتها ...دعيني اريكي حجم المشكله التي تسبب بها ثوبك اللعين الذي يُشبه الحرمات المقدسه التي اود انهاكها وتدنسيها بالخطايا
صقت اسنانها بغضب محاوله ابعاد يديه عنها بقوه:سوف تلعنك السماء كرستوفر ....دعني وابعد يدك القذره عني تعلم جيداً ان الشيطان يحترق اذا تخطي حُرمه الاماكن المقدسه
ابتسم بأعين مظلمه وملامح فارغه ليقول بصوت مرعب: دعيني اخبرك اني ذلك الشيطان الذي لن تستطيع مقدساتك احراقه
( زعيم المافيا الروسي كرستوفر مارسيل البطل الثالث من سلسله روايات (شياطين من نوع خاص Special type demons)
#ورده_عبدالله
الاجزاء الاولي من السلسله
(خلف اعينه السوداء behind his black eyes )
(شيطان علي انغام الموت madness)
لا داعي للقلق كل روايه تقرأ ولها قصتها الخاصه وليست مرتبطه بترتيب معين
موعد النشر غير محدد
عندما إستيقظت وجدت نفسي داخل رواية المافيا المفضلة لدي ومكتوب في صافحات قدري أنا الموت مصيري لذلك غيرت من نفسي لأغير نهايتي ونتيجة لذلك تزوجت بطلي المفضل.
أعــلآن
مــكـتــمـلــة ...
كنت أطرق باب ألخروج بقوة وانا أصرخ بأن يخرجوني لحضات ليفتح ذالك الباب ويقابلني ألحرس " أنستي هل تح" لم يكمل كلامه حتى لأجري فوراً بنية الهروب لكن هاهي يدان ألحرس تمنعني وهم يمسكوني بأحكام .
بدأت بل صراخ ولبكاء بشكل هستري بأن يتركوني لكن لا فائدة تقربت فوراً لأعض احدى يدان الحرس الذي يتمسك بجسدي بقوة ليصرخ متألماً ويترك جسدي .
حاول الحارس الثاني بأن يمسكني بأحكام لكن ها انا افعل به كما فعلت للحارس السابق ليرخي يداه بألم .
وهاهيَ فرصتي لأركض بسرعة شديد مبتعدة عنهم .
لقد سمعت صوت صراخهم بأن اتوقف وهم يسرعو خلفي لكنني لم أفعل بل أستمريت بل جري وانا أبكي بهسترية متوجهة لذالك الباب في نهاية الحديقة.
فجئة فتح ذالك الباب لأتوقف بهلع فور دخول جاستن للمنزل تجمدت قدماي وبدأ قلبي ينبض بخوف .
ليتوقف ألحرس وهم يتنفسو بصعوبة نضر جاستن لي بجمود ليغمض عيناه بنفاذ صبر لحضات ليقترب مني .
لأنفجر باكية واجلس على الأرض ابكي بشكل هستري وانا أخبئ وجهي بيداي فور دخوله للمنزل أصبحت فرصة هروبي مستحيلة !
'' تــمــنــيـــت عــدم أنــقــآذه بــذآلــك آلــيــۅم آلــلــعــيــن ''
عندما انتقلت هوانغ هيجين إلى الرواية.
كانت مجرد شريرة مثيرة للغضب والإشمئزاز ،
و حاربت البطلة الرئيسية من أجل نيل حب البطل!
رغم ذلك لقد ماتت في حادث سيارة عنيف.
كانت تلك النهاية النموذجية للشريرة في كل قصة ، الأشخاص الآخرون الذين انتقلوا إلى الروايات أرادوا تغيير مصيرهم ، لكنها مختلفة ، لقد أرادت فقط تتبع الحبكة من أجل العودة إلى العالم الحقيقي.
حاولت هوانغ هيجين إثارة غضب بطل الرواية عدة مرات على أمل أن يلقيها بعيدا مثل السيناريو الاصلي ، لكن كيم جونهو ليس منزعجا!
بدلا من ذلك كانت عينيه باردة وغير مبالية.
"تركته يلمس يدك؟ ، وابتسمتِ له بسعادة ، هل تحبينه كثيرًا؟"
كيم جونهو! ...هل أنت مصاب في عقلك؟
اكتشفت لاحقًا أن كيم جونهو لديه هوس شديد بها ، كما أن انتباهه الذي كان يجب أن يكون على البطلة تحول إليها ؟!
لا ينبغي أن يحدث هذا.
لم يكن من المفترض أن تسير الحبكة على هذا النحو!
كانت هيجين قلقة ، أرادت العودة إلى عالمها الأصلي! ، لقد تحملت بما فيه الكفاية ، لم تستطع البقاء أكثر من هذا!.
لذلك إلتزمت هيجين بالقصة وخططت لحادث سيارة عنيف.
ثم أغمضت عينيها بسعادة.
من كان يتوقع أنه عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، رأت وجهًا باردًا وكئيبًا.
تكملة الوصف!
(⚠️الكتاب الأول من السلسلة المتألفة من كتابين فقط⚠️)
☆اخذت المركز الأول في فئة:
- الفانتازيا✔
- الاكشن✔
- الخيال✔
- المغامرة✔
- المركز الثاني في الرومانسية✔
- الإثارة✔
~ ~
تاليا مجرد فتاة عادية تعيش بِظروف حياة قاسية. عائلتها تخفي عنها سر سوف يغير من حياتها للأبد!
بسبب هذا السر تضطر الى ان تترك كل شيء خلفها و تذهب مع المخلوق من الجنيات الذي قتل عائلتها بوحشية امامها.
لتكتشف ان هذا السر، من اغرب الاسرار و اجملها...
لكن ليس كل شيء جميل، و هذا السر ليس الوحيد، بل يوجد اسرار اكبر و اخطر و هي بدورها سوف تكشف
عن هذا العالم لنفسها و تتحدى مخاطره.
فهل سوف تنجو؟ هل تريد ان تبقى و تقع بِحب المخلوق الذي دمر حياتها؟ ام سوف تتخطى الصعاب و تعيش كجزء من هذا العالم الغريب و المخيف؟
و هل سوف تكشف الملك الذي يخفي نفسه عن مملكته؟ و عن قوى لم تعرف انها تملُكها؟
------------------------♡♡------------------------
❗جميع الحقوق محفوظة لي كَكاتبة أصلية و أمنع سرقة او تقليد الرواية او النقل بأي شكلٍ كان ❗
بينما كنت في طريقي إلى المدرسة، كادت شاحنة تصدمني، لكنني تجنبتها في اللحظة الأخيرة. لسوء الحظ، انزلقت قدمي وسقطت في بركة ماء. عندما استيقظت، وجدت نفسي في جسد فتاة ذات شعر فضي وعيون وردية. ما الذي يحدث؟ هل هذا حلم؟ لا... مستحيل!
بعد استيعاب الموقف، أدركت أنني أصبحت "أسيا"، الشريرة في رواية كنت قد قرأتها سابقًا. في القصة الأصلية، كانت أسيا مغرمة بجنون بالإمبراطور "كيان"، الرجل الوسيم ذو الشعر الأشقر والعيون الزرقاء. كانت مهووسة به لدرجة أنها قتلت أي فتاة اقتربت منه، مما أدى في النهاية إلى إعدامها بسبب تمردها ضد الإمبراطورية.
لكن الأسوأ من ذلك، أنني تجسدت في هذه الشخصية قبل بدء أحداث القصة! هل يمكنني تغيير قدري وتجنب النهاية المأساوية؟ أم أنني محاصرة في مصير أسيا المحتوم؟