من بين طيّات الورق العتيق
ووسط غبار الأزمنة الغابرة
في قُرى يلفّها الضباب
رواية تحكي عن زمنٍ مقلوب
تروي النسوة فيها الحكايات على ضوء الفانوس
وُلدت أسرار لا يُفترض أن تُقال
تقول العجائز:
"الدم ما يصير مي ، والظلم يرجع بصاحبه لو بعد حين"
لكن ماذا لو كان الظالم مجهول؟
وماذا لو كانت الحقيقة مدفونة تحت أقدام من نظنّهم أبرياء؟
في زمنٍ قديم، حيث الدم لا يُنسى
حيث تختلط الحقيقة بالوهم
وتولد أسرار لا تنام وتُبعثر أسرار دُفنت عمداً
ووجوه تحمل ملامح من الذنب، من الحب ومن الحنين...
نظرات مشوّهة وقلوب تاهت بين الانتقام والعشق
بين الوهم والواقع
قلوب أُغرقت بين ثأرٍ لا يعرف الرحمة
وحبٍّ خُبئ مُنذ المراهقة كوصمة عار
وكل شخصية ظلٌ لحكاية لم تُروَ بعد ...
في هذه الرواية لايُقاس الزمن بالساعات، بل بالخذلان، بالخيانة،
وباللحظات التي تغيّر مصيرًا كاملًا دون إنذار
فهل تُشفى الجراح حين تُفضح الحقيقة؟!!
أم تزداد عمقًا حين يُكشف المستور؟!!
#بِــقــلَمــي_تـَـرانــِيــم 🕊️.
#روايـة_باللهجة_العراقية
* الروايـــة جاري التعديل عليها ،لأنها قديمة وسردي قبل غير عن هسه فإذا ماعجبكم شيء بيها، أتمنى تتفهمون هذا الفرق 📌
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
فتحت باب الغرفة القديمة بصوت يصرّخ من صدا الحديد، دخلت بخطوات مترددة، والغبار يطير حوالي مثل أشباح تتراقص..
الغرفه جانت ضلمه وكأنو الحياة منقطعه بيها بس لمحت من ضوى الوراي هو كاعد كدامي..
منتجي عل حائط ومنزل رأسه الأرباط تحيط جسمه النحيل مربوطة على إيديه ورجليه، وجهه شاحب، شعره منفوش، وعيونه حايرة، تتنقل بسرعة وكأنه يطارد شي ما يشوفه غيره.
أنفاسه سريعة، وصوته يطلع من حلگه مثل نحيب مبحوح، بس باوعتله تلملت الدموع بعيوني من حالته ماكدرت لا اتقرب ولا ابتعد...
خفت اذا اتقرب تجي الحاله بس بنفس الوقت گلبي ماانطاني التفت واعوفه على هل حاله الي تكسر الخاطر اتقربت وعيني متركزه علي..
حس بيه وبوجودي رفع رأسه باوع عليه نظراته ماتتفسر خوف على رهبه فتح عيوني ، صرخ وهو يهز رأسه ب"لأ"
- لااا لا تتقربينن .. اني مخبللل اي اني مخبل راح يجي ويكتلنه لا تتقربين !!!
رأساً وكفت بمكاني باوعت علي بخوف ورهبه من صراخه وكلامه صار يردد بي وهو يحاول يفلت نفسه من الاربطه ويحرك جسمه بقوه...
• • • • • •
روايـه: الطلسـم
بقلـمي: رهـف هُـمام
الليل اصبح مهربي من ضوضاء المدينه وعائلتي،
والفجر اصبح هدوئي مع الرياح الشتائيه،
لم انسى أي ذكرىٰ كـانت في قلبي وعقلي،
ڪاد الشتاء بالسير نحوي وبهِ جميع ذكرياتي الرياح والبرد القارص وقطرات المطر الصغيرة التي تلامس وجنتاي بهدوء وللطافه،
نسمه رياح صغيرة قادرة على إن تسترجع ذكرياتاً نسيناها او؟
لم ننساها بل تناسيناها،
اصبح الكتمان الحل الوحيد الذي تبقى،
وعيناي التي تتكلم عما يدور في ذهني وقلبي،
رحل النوم عن عيناي وذهب هروبي بالنوم مع الارق الذي يصيبني في الشتاء واصبحت مرورة قهوتي هي من اجمل الاشياء التي اتناولها،
لم يستطع احد ان يفهمني ولم استطع ان افهم ماذا اريد اكتفيت بصمتي وبرود مشاعري التي تزعج من حولي،
هل كنت استحق كل هذا ام انهُ اختباراً لم ينتهي،
ام شخصيتي هكذا؟
اسئلتاً كثيرة بداخلي لاتطاق ولم اجد اجوبتاً عنها،
وقد ضاع رشتي منذ اقبلـهَ،
مابال الرياح؟ لماذا تأتي لـي؟
هل تريدني ان استرجع ماتناسيته ام تريد مني ان ابدأ من جديد؟
وكيف البدء من جديد؟
ان روحي متعبه وعيناي يسيران بطريق مستقيم مضلم ليس به أي شيء جميل سوىٰ الهدوء والمطر والغيوم السوداء حول
قلبي؛ .....
رواية حقيقه 100%
بقلم: زهراء المحمداويـة
لااحلل اخذ الروايه ونشرها في اي برنامج🤍
كل نار تبدأ بشرارة... وشرارتها كانت دمعة في عيون طفلة منسية.
لم تولد شريرة، بل خُلقت من رماد الخيبات. في كل خطوة على طريق الجريمة، كانت تعزف لحناً لا يسمعه أحد ، لحن الاحتراق، لحن الانتقام، لحن النار.
لكن خلف كل ذلك، كانت هناك أمنية صغيرة تتلألأ بين ألسنة اللهب،حضن، دافئ، ويد تمتد لا لتكبلها، بل لتنقذها.
#لحن النار
#مريم الخالدي
أحداث لا تَكُن في الحُسبان رَجُل سليطُ اليد واللسِان ليلتقي ب أُنثى، ليبدأ خْطواتة بمُراقبتُها، لتصبِحُ المسأله لدى الرجل تحدي، لتلعب الأقدار دورها وتُبعد الطرُقات لَكن....هل يحظى بقلبِ أنثى التحدي؟ أم يبقى مُقيد لها على مَر الزمان!