عندما تنطفئ الشموع... تبدأ اللعنة.
في مطعم مهجور تحيطه العزلة، قرر ياسين أن يفاجئ حبيبته يارا بجلسة رومانسية غير تقليدية. كل شيء كان غريبًا منذ البداية: شموع تُضيء من تلقاء نفسها، طاولة واحدة فقط في منتصف القاعة، وهدوء مريب يكاد يخنق الأنفاس.
لكن المفاجأة لم تكن خاتمًا أو وعدًا بالزواج... بل كانت قصة بدأت بخطأ قاتل وخاتم ملعون، ختم على يد من يلبسه حكمًا بالموت لكل من يحبهم.
وبين الحب والخوف، الحقيقة والكذب، تكتشف يارا أن بعض الهدايا لا تُقدَّم في علب صغيرة... بل تأتي على هيئة لعنات لا تزول.
رواية تمزج بين الرومانسية والهلع، وتطرح سؤالًا واحدًا:
هل الحب قادر على النجاة... عندما تنطفئ الشموع؟
قلبا نِ مُتحابّانْ
من طائفتانِ مُختلِفَتَـانْ
كأنّهما بَحرانِ لا يلتقيانْ
بينَهما بَرزَخٌ لا يَبغِــــيانْ
في يديه مفتاحُ النجاةْ
لكنّ للخَلاصِ أَثمانًا ثِقالْ
لم يقدرا عليها هم الاثنان
سَيبقى يَندُبُها طُولَ الزمانْ
وفي العيون حُزنُ يُخفي الكلامْ
وفي الجفونِ صمتُ ألفِ سلامْ
ما بينَ قلبٍ ما نَوى إلا الهُيامْ
وقلبٍ يخشى كَسرَ أهلٍ ونِظامْ
هِيَ، رغم الضعف، كانت القُوّة
وهو، رغم الحُب، ظلّ المُبتلى
وما بينَهم، حُكمُ الناس، وحدودُ المَذاهب
كأنّها سُيُوفٌ تُجزّ الحُلم إن طالَ السَراب
تم النشر
2024/11/25