لَقَبُ «الغرابــــــيّ» لـيـس مُجرّد كُنيــــــة عابــــــرة، بل ميثاق مَحتوم، صاغتْهُ تفاصيلُــــــهُ النــــــادرة..
فكيــــــفَ لا يكــــــونُ كذلــــــك، و شَعرُهُ الفَحمــــــيُّ يحمــــــلُ في طيّاتِــــــهِ سَوادَ الليــــــلِ الحالــــــك، و بريــــــقَ ريشِ الغُرابِ الأصيــــــل
تلكَ العيــــــونُ الحــــــادّة، كسِهــــــامٍ نفــــــذت إلى الأعمــــــاق، ليسـت مُجرّد نوافــــــذ للرّوح، بل مرايــــــا تُعكــــــسُ حِدّةَ ذهنِــــــهِ و عزيمتَــــــهُ التي لا تُليَــــــن..
و في كُلِّ حركــــــةٍ و سَكنــــــة، تنضــــــحُ هيبتُــــــهُ برزانــــــةِ الجبــــــال، و ثبــــــاتِ الحــــــق، و تزرعُ الرهبــــــةَ في قلــــــوبِ مَن حولَــــــه..
أمّــــــا تقاسيمُ وجهِــــــهِ القويّــــــة، فكانــــــت تُحفــــــةً فنيّــــــةً نُحِتَــــــت بعنايــــــة، تجمعُ بيــــــن جَمــــــالٍ أخّــــــاذ، و حِــــــدّةٍ تأسرُ الألبــــــاب، تروي حكايــــــاتٍ من القــــــوّةِ و الجــــــرأة..
و بشرتُــــــهُ الناصعــــــة، كثلــــــج لم تطأهُ قــــــدم، تزيدُهُ ألَقــــــاً، و تُبرِزُ تباينــــــاً مُذهِلــــــاً مع سوادِ شعرِهِ
اقترب منها ثانية فحاولت الصراخ بقوة، محاولتها الفاشلة في الصراخ أيقظت ما تبقى من عقله الذي كاد أن يذهب مع الألم المبرح الذي يشعر به ، وقف بكل قوته واندفع ناحيته ليسحبه من أكتافه بقوة راميًا به إلى الحائط ليصطدم به الآخر قويًا، لكمة مرتين بقوة فتصدى أرون لكماته ولكمة مرة أخرى في وجهة ومرة في خصره ، ليبتعد عبدالرحمن عنه قليلا، استغلها أرون ودفعه قويًا بعيدًا عنه
لمعت عيناه بخبث وهو يرى اهتزاز جسد عبدالرحمن واقترابه من النافذة ليقفز ويركله بقوة في بطنه دافعًا إياه إلي خارج النافذة وينظر إليه وجسده يهوى منها ، شعر بنفسه يطير في الهواء ولا يعلم ماذا يحدث له، نظر إلى السماء وهو يشعر بأن عقله توقف عن التفكير ليرى القمر بدرًا ويبتسم بشوق وهو يرى وجهها منيرًا في دائرة البدر، ابتسم وهمس: لا إله إلا الله ليلى.
"هل تساءلت يوماً ماذا يحدث في الفجوة الزمنية بين شهيقك الأخير ورحيل روحك عن الأرض؟
يقولون إنها ستون ثانية.. ستون ثانية من الحقيقة المطلقة.
مارلين لم تكن تبحث عن الخلود، كانت تبحث فقط عن ألوانٍ جديدة للوحاتها، حتى عثرت على توقيت الخطيئة ؛ الساعة التي لا تُقدم لك الوقت، بل تُقدم لك الموت.. مغلّفاً في ستين ثانية من الرعب.
أغمض عينيك ، لا لتنم.. بل لتموت معهم، وتعود لتخبرنا: هل نحنُ حقاً أحياء؟"
في عالم الصفقات واللعنات، تسقط كاثرين في هاوية لا مخرج منها، لتجد نفسها في مواجهة رجل لا يشبه البشر عيناه تحملان وعداً بالحماية وتهديداً بالهلاك في آن واحد ومع كل يوم يمر، يقتربان أكثر من الحقيقة، ومع كل حقيقة تكشف، تسقط قطعة من القلب.
رواية عن التعلق الخطر
عن قلوب تنبض رغم أنها تعلم أن النهاية.. قريبة
جونغكوك و سييل كانا مجرد صديقين، مجرد صديقين مقربين يعزان بعض و يحبان بعض حبا نقيا.
كيف آلت الأمور إذن بتذوّق بعضهم البعض؟
Jeon Jungkook
Ciel Rex
شرعت: 02/04/2023
انتهت: 00/00/0000
#1في المستذئب
#1في الكوميديا
#5 مغامرة
#3زين
#3 الفا
تذهب في رحلة مع عائلتها الى غابة معروف بكونها لا تحتوي على حيوانات مفترسة لكن هاهو الذئب يتبعها من مكان لأخر
"انا اسفة " تمتمت ببكاء وقهر محدقة بيداها المليئتان بالدماء ، زفر رفيقها ليضع يده على اصابته مبتسماً
"لم تكوني انتي من أذيتيني بل اللعنة "
_انا لن اتخلى عنكِ مهما كان السبب قويًا ، مهما كثرت اللعنات والدموع ..قد اكون انانيًا لكني اريدك لي ، اريد ان اراك كل يوم وكل صباح ، اريد ان اسمع صوتك دائمًا، لأنك رفيقتي وانا لن اتركك لغيري_
ممنوع سرقة اي شيء! الفكرة فكرتي ولا اسمح لأي احد بأخذها ولو كانت تشبه فكرة قصتك فهي صدفة.