قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
التقيا بظروف عادية كان الرئيس و كانت المرؤوسة
هو احب هدوئها جمالها رقتها و كل ما بها
لم يعرف ان خلف الهدوء عواصف و خلف الابتسامة انكسارات
هي اعجبت به احترامه لها تصرفاته و سلاسته
لم تفكر به كرجل لطالما كان صديق
كسرت ابواب قلبها و بنت مكانها جدران من اسمنت
هو النار عند الغضب و هي الصقيع
سلاحها البرود و عدم الاهتمام
سلاحه القوة و عدم الاستسلام
فمن سيربح بهذه الحرب قلبه المتأجج او عقلها المنغلق