في عالمٍ لم تُمنح فيه القلوب حق الاختيار، تلتقي خمس حكايات تحت سقفٍ واحد...
زيجات فُرضت بالقوة، ومشاعر وُلدت في الخطأ، وأرواح تصارعت بين الكِبرياء والحب.
رجلٌ تزوّجها غصبًا، فكتب قصيدة عن شامتها، ولم يدرك أن الكلمات التي خرجت منه كانت اعترافًا غير معلن... حبًا حاول دفنه بتعذيبها.
وآخر ظنّ أن الماضي انتهى، حتى وقف في جاهة زواج ليكتشف أن العروس... طليقته.
وثالث أحبّ بصدق، لكنه أُجبر على امرأة لا تبادله الشعور، فكان الحب من طرفٍ واحد مؤلم.
ورابع سرق هويتها في عالمٍ افتراضي، أحبها باسمٍ ليس اسمه، ثم تزوّجها قسرًا ليكشف الحقيقة بعد فوات الأوان.
أما الخامس... أستاذ جامعي، تبدأ قصته بصدفة، وتنتهي بصدمة حين يعود من موتٍ ظنّ الجميع أنه حقيقي.
بين القسوة والحنين، بين الخداع والاعتراف، تتشابك المصائر، وتُختبر القلوب:
هل يولد الحب من الإكراه؟ أم أن بعض القلوب لا تعرف الهزيمة؟
هو عسكري من الديره معروف بعصبيته المفرطه وهيبته بالمكان يكره طاري الزواج ويهرب منه ولا يحتك بجنس حواء يطيح بحب بنت عمه المعروفه بدلعها ورقتها تزوجو بل الاجبار سبب قصه صارت لبطلتنا واطرو يتزوجون وتجننه بتصرفاتها ويحاول ما يبين حبها له يبين لها انه يكرها و الاحداث الجايه بنعرفها في البارتات
وبطلتنا طالبه ثنويه وتحب الخيول.
ميلان&شجاع
ثانوية البنات تتبلى عليها الاستاذة بشرفها ويزوجوها اهلها غصباً عنها لولد عمها العسكري وهي تكرهه لانه في نظرها بدوي وهي ماتعودت على الدفاشة ودلوعة ابوها باقي الاشياء نعرفها برواية🥹
-
شرح بتفصيل..
"ثانوية البنات"
تتكلم عليها الاستاذة بشرفها وتنصدم من خير الي وصل جدتها وخلتها تتزوج ابن عمها العسكري بل اجبار وتنصدم اكثر من اهلها الي يدلعونها ما يرفضون لها طلب يجبروها
ايضا بغرض الستر
بس من تتزوجه تعرف أنه حنون وطيب فيه عصبيه خفيفة لاكنه معها حنون وتعيش حياتها معه وتحدث احداث في الرواية غير متوقعة