La-Dona-Ghazali
قلبي لا يأبه بالقوانين ، ولا يهاب السقوط في الممنوع.
أنتِ، تلك الفوضى الصغيرة التي تمشي حافية بين الحفر ، تبحثين عن أمٍ سرقها الموت بصمت ، وأنا ... رجلٌ يقف في قلب المعركة ضد الظلام ، مفروض أن أُبقي قلبي في جيب مغلق .
لكن نظراتك ، رغم وقاحتك ، كانت تصلي من دون رحمة في مساحات ضميري .. ضحكتك ، المشاغبة ، سرقت منّي كل ما كنت أؤمن أنه حدود .
أراكِ كل مساء ، مثل ذنبٍ لا يُغفر ، ومع ذلك أشتاق إليه ... كيف أقنع نفسي أن حبك خطأ ، وأنتِ وحدك تشبهين الحياة ؟
أنا المحارب الذي وقع في حب ناره .. ويحاول أن لا يحترق .. لكن قلبي ، رغم كل شيء ... ما زال يُصرّ .
---
نعم.. أنا تلك الفوضى التي لا تعترف بخرائط النجاة.. أمشي حافيةً فوق الحصى وأبتسم ... أعرف جيدًا أني لا أُشبه القديسات، ولا أريد ذلك أصلا...أبحث عن حضنٍ يشبه أمي، وأهرب إليه كلما وجدته..
أراك...
واقفًا هناك، بوجهك القاسي وصمتك المسلح..تظن أنك تُخيفني؟
يا رجل، أنا أتربّى كل ليلة على حافة الخوف، أقضم أظافري تحت المطر، وأغسل جراحي بالضحك...
تعاندني كأنك تُعلّمني الحدود... وأنا امرأة خلقت لتخطيها.. تخبرني أن حبك خطر...وأنا... أحب المخاطر التي تشبهك..
عقلي يقول: لا تقتربي منه، هو بابٌ موصد بالنار..ثم أعود، وأدق عليه بأطراف قلبي..
أنا أيضا أصرّ...
أصرّ على أن أكون الحريق الذي يخت