تعلمت كيف اكتم غضبي منذ مده طويله احببت الامر في البدايه ردت الفعل الهادئه الاعصاب البارده عدم التفكير في اصلاح الامور التي افسدها الغضب كانت النتيجه رائعه ثم بدأ التعب المؤجل والغضب المكتوم يضهر شيئ
(هل هاذ الحب حرام هل انا اتعلق بكل شي ام هوا احبني)
- لهذهِ الدرجة ؟!
- وأكثر ...
إنها بَريئة جدًا ، لا تستطيع صياغة الكلمات المعسولة كالأخريات ، لا تعرف كيف تشرح
احساسها بالتعب .
تتجاوز أسوأ اللحظات في صمت تام ؛ كما لو ان
شيئًا لم يحدث ! كما لو ان شيئًا لم يطفئ
بداخلها للأبد ...