"قبل أن تقرأ"
فكرة "الانتقال لعالم آخر" أو "التجسد" الواردة في الأحداث هي حبكة أدبية خيالية فقط، ونحن كمسلمين نؤمن أن الروح بيد الله و حده، ولا تناسخ للأرواح ولا تجسد بعد الموت.
يستيقظ أشريون أعظم ساحر في العالم من جديد وهذا بعد وفاته أثناء المعركته أخيرة ضد الشياطين والوحوش والتي تم فيها قتل ملك شياطين في جسد طفل و هذا بعد مور 500سنة
أشريون :لماذا بحق الجحيم تجسدة في جسم طفل بعمر 5 ماذا فعلت لأعاقب بهذا شكل ولماذا كل شخص هنا مجنون أكثر من الذي سبقه.
ترقبوا الأحداث حماسية ومغامرات (ملاحظة الكاتبة : أول قصة إلى من تاليفي يرجى الدعم 😁😁😁🥰)
قوة الظلام اجتاحت العالم كطوفان لا يرحم، تحمل في أعماقها رغبة انتقام لا تشبع، يغذيها الحقد والحسد والكراهية... أبشع ما وُلد في قلب الإنسان.
لكن كما يولد الظلام، يولد النور... وقف الأبطال العظام في وجه العاصفة، وقادوا حربًا دامية لإنقاذ البشرية، حتى أسقطوا ملك الشياطين "أرون فيسديفيديا"، مختومًا اسمه في صفحات التاريخ.
غير أن هذه لم تكن سوى بداية الحكاية...
"في العصر المنسي" - هكذا كان يُطلق على تلك الأسطورة.
لكن ما شأنه هو بكل هذا؟!
فهو لم يقرأ هذه الرواية يومًا...
ومع ذلك، استيقظ ليجد نفسه في جسد الشرير الملعون، "أرون فيسديفيديا" ذاته
والآن... في عالم لا يعرف قوانينه، بين أبطال يطاردونه، وقصة لا يملك أي فكرة عن نهايتها، عليه أن يختار:
هل سيعيد تمثيل مصير هذا الشرير كما كُتب... أم سيكسر القلم الذي خط تلك النهاية؟