🌸💞💕🪷🩷
25 stories
أميرة على عرش الشيطان by mimierlina12
mimierlina12
  • WpView
    Reads 388
  • WpVote
    Votes 75
  • WpPart
    Parts 6
عندما تجد اميرة روسيا "ايرلينا فينكو" نفسها مختطفة من ملك العالم السفلي "ايثان سالفادور" ماذا سيحدث لها؟ وهل ستستطيع كشف حقائق القابع امامها؟ . . . . . . . . اهلا بكم مرة اخرى بروايتي حدثت بعض المشاكل في حسابي القديم لذلك تم تخراجي من الواتباد دون استطاعة نشر او حذف الرواية على ذلك الحساب لذلك انا هنا مرة اخرى لاستمر بكتابة اول عمل لي..
سيفار by hodadodi2004
hodadodi2004
  • WpView
    Reads 765
  • WpVote
    Votes 173
  • WpPart
    Parts 7
"أبي متى ستخبر ليديا؟" أجاب الجد ببرود وهو يسكب الماء لنفسه "ماذا تقصد؟ " زفر اسلام بضيق يحاول أن يكتم غيضه احترامًا "بأنها الوحيدة التي يمكنها انقاذ الوالجين" "انت تعلم عواقب ما تريد مني فعله" "تلك احتمالية ضئيلة أن يعاد الأمر مع ليديا" "ضئيلة؟! " سأل مصطفى بسخرية ليبرر اسلام "هذا لأن من سبقنا كان هدفهم غير هدفنا،نحن هدفنا نصرة الحق،ومن كان مع الحق كان الإلاه الحق معه " رد مصطفى عليه بحدة لم يعتدها "وفر يقينك" "أبي لقد أعطيتها مفتاح الغرفة، لا تزال تحتفظ به منذ طفولتها، لقد بلغت سن العشرين، ليديا لم تعد طفلة، أرجوك أبي فاتحها في أمر استخدام المرآة" قالت بنبرة عادت إليها الحياة المقاتلة "أرى في عينيك قوة الجنوب" رد عليها بهيام "ارى في عينيك جمال الشمال" الأبناء ينفصلون عن أصلاب آباءهم ،كأن خنجراً جزّءهم،فتبقى هناك كدمة في أعماق الاآباء يكون قرب الأبناء بلسماً لها لكن عند ابتعادهم،تهيج كأنها كانت جراحاً لا تندمل . فطرة الاسلام تربي المرء على أن لا يستسلم أمام تردده
DARK WORLD  by MaryGaming8
MaryGaming8
  • WpView
    Reads 1,501
  • WpVote
    Votes 390
  • WpPart
    Parts 15
"في عالمٍ تتداخل فيه الظلال مع الأسرار... تعيش فتاة بين أبٍ مجهول المصير، وأمٍ غامض لا يُفصح. هل أبوها حي أم ميت؟ ولماذا كل شيء من حولها ينهار؟ في كل خطوة تكتشف سرًا جديدًا من الجانب المظلم للعالم... فهل ستبقى كما هي؟ أم سيتغير كل شيء إلى الأبد؟"
بين الوردة و الرماد by sal1via
sal1via
  • WpView
    Reads 3,064
  • WpVote
    Votes 916
  • WpPart
    Parts 15
كانت الرياح الصيفية تداعب سنابل القمح الذهبية، تنحني معها بلطف كأنها تهمس بأسرار الماضي. السماء صافية كلوحة رسمها فنان بارع، والهواء مشبع برائحة الأرض الدافئة والياسمين الذي يتسلّق جدران المنازل الحجرية القديمة. في هذا الريف الإيطالي الهادئ، حيث لا شيء يبدو مستعجلاً، كانت إلفا تقف في منتصف الحقل، تداعب قطتها الصغيرة التي تتلوى بين قدميها. هنا، في قلب هذا المكان الذي يبدو كحلم، كانت الحياة تسير ببطء، خالية من التعقيدات. لكن في تلك اللحظة، لم تكن تعلم أن شخصًا غريبًا كان يقترب، وأن لقاءً غير متوقع سيقلب صيفها رأسًا على عقب. على الطريق الترابي الضيق، بين أشجار الزيتون القديمة، كان هناك شاب يقود دراجته النارية بصمت، نظراته ثابتة، ووجهه يحمل برودًا غريبًا، كأن العالم كله لا يعنيه. لم يكن يدري أن وردة بيضاء ستُزرع في طريقه، وأن ابتسامة مشرقة ستترك ندبة غير مرئية في روحه.