iin8_4
- Reads 27,605
- Votes 2,026
- Parts 18
طائرٌ صغيرٌ... بجناحينِ مكسورين، هوى من غصنٍ لم يلتفت إليه أحد، بعد أن تركه والداه كأن السماء أنكرت اسمه.
مدَّ إليه طبيبٌ يده، وابتسم... فابتسم الطائرُ أيضًا، وظنَّ أن النجاة قد تعلّمت أخيرًا كيف تنطق باسمه.
لكنَّ الابتسامات ليست دائمًا أبوابَ رحمة، فبعضها يخفي أقفاصًا لا تُرى، ومشارطَ لا تجرح الجسد... بل تُبدّل الروح.
كان الطبيبُ يربّت على رأسه، بينما في عينيه سرٌّ لا يعرفه الطائر، سرٌّ لو عرفه... لتمنّى أن يبقى تحت الشجرة، ولو بجناحين مكسورين
باللهجه العراقيه