Samöü Ñà
3 stories
نداء سيفار. by FerialAuthor
FerialAuthor
  • WpView
    Reads 547
  • WpVote
    Votes 185
  • WpPart
    Parts 11
يتأرجح قلبها بين الحقيقة والوهم ، مواقف غريبة توقظ يقظتها فتجعلها تبحث عن الحقيقة الحقيقية وسط الأوهام التي تعيشها .. لكن كلما دنوت اكثر من الحقيقة وجدت نفسها في متاهة لاتعرف مخرجها ، هل هي من صنع عقلها أم ان هناك من يوهمها بذلك ؟ ذكرياتها ناقصة ، عيون تراقبها خلف الستار واصوات الهمي تهتف بإسمها وبإسم ... سيفار ! فماهي الحقيقة التي تسعى إليها؟؟ في روايتي نداء سيفار سنكشف ان بعض الأسرار يجب ان تبقر مجهولة ولايسعنا النبش فيها وإلا دفعنا الثمن ! سنكشف أن ماكنا نظنه أمانا لنا ، كان نفسه من أوقعنا في المتاعب ، من أوقعنا في دائرة المتاهة ! .. " نداء سيفار"
حَتَّى يَزُولَ الخَطَرُ.. 👁️🖤 by mariahmd497
mariahmd497
  • WpView
    Reads 287
  • WpVote
    Votes 85
  • WpPart
    Parts 12
"الخارج ليس آمناً.. الخارج مرعب، وهم يبحثون عنكِ. أنا لستُ سجانكِ، أنا الشخص الوحيد الذي يقف بينكِ وبين الموت." هذا ما قاله بنبرته الباردة وهدوئه المريب. استيقظتُ لأجد نفسي في قبو مظلم، معزولة عن العالم، برفقة رجل مجهول يدّعي حمايتي. هل هو ملاذي الآمن، أم أنه الشيطان الذي يجب أن أهرب منه؟ في هذا المكان، الخط الفاصل بين الأمان والرعب يتلاشى.. ومعه يتلاشى عقلي.
خاتم الظل والرماد by youo-hv
youo-hv
  • WpView
    Reads 2,986
  • WpVote
    Votes 1,239
  • WpPart
    Parts 18
بين جدران القصور الباردة وظلال الماضي التي لا تموت، أعيش مثقلة بسرٍّ كُتب بدموع الفقد والدم المحرم. ​أنا "سرينا". منذ أن كنتُ طفلة في الثانية عشرة من عمري، انتُزعت مني براءتي وصُهرت روحي في نيران الحقيقة المُرّة. رحلت أختي الكبرى "ليلى"، ولم ترحل بسلام... بل تركت لي "وصية" حملتُها في أعماق صدري، سراً مخيفاً حول لغز موتها، سراً لو انقشع الستار عنه لزلزل أركان الإمبراطورية وقادني وقاد كل من حولي نحو دمارٍ شامل لا مفر منه. ​في هذا العالم الفيكتوري الأسود، حيث المؤامرات تنهش النبلاء، تحولتُ من تلك الفتاة الضعيفة إلى امرأة ترتدي الخوف والبرود كدرعٍ حصين. لم يكن هذا الدرع يوماً لأجلي... بل كان لأجله هو؛ لـ "إدوارد"، دوق الشمال. ​أخفيتُ مشاعري، وحملتُ لعنة الوصية وحدي، وجعلتُ من نفسي حائطاً يصدّ عن إدوارد خفايا الظلام التي تحوم حول دوقيته، دون أن يعلم أن السر الذي أحميه هو نفسه الدمار الذي قد يبتلعنا جميعاً. ​الجميع يرون في عينيّ الغموض، والجميع يجهلون حجم الجحيم الذي أطويه بين ضلوعي منذ طفولتي. سأستمر في تحريك الأوتار من خلف الستار، وسأبقى الدرع الذي يحميه، حتى لو كان الثمن أن أحترق أنا بالرماد، وينتهي بي المطاف في قاع الدمار. ​"منذ سن الثالثة عشرة وأنا أحرس موتكِ يا ليلى... وأقيد نفسي بلعنة الوصي