لقد كان بينهما إتفاق ، مجرد زواج على ورق و لهما حرية فعل ما يريدان ، و هو ما لم يتوانى في تنفيذه ، عاهرات متى أراد .. حفلات صاخبة ... سمعة سيئة و قلة إحترام لها ، بينما تقوقعت هي في زاوية من حياته في صمت ، لم تبدي أي ردة فعل ، لكن الأمر يتغير تماما حين تقرر يوما انها سوف تقوم بعلاقة مع رجل آخر ، ليجد هو نفسه أمام صدمة لم يكن يتوقعها ، فهو سوف يراها بين أحضان آخر بينما لم يستطع هو حتى لمس ظلها في الأرض ، و ليس أي رجل بل أقوى زعيم حزب في البلاد ..
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة لا أحلل نشر او إقتباس أي من أفكار الرواية
الرواية تحتوي على أفكار غير اخلاقية و غير صالحة تماما لبعض الفئات العمرية ..
رجاءا بعدم قرائتها لمن دون 21 سنة .. أو دون 90 سنة أيهما أقرب .
8/10/2023
بدر يتصرف قبل ان يفكر شخصيته جريئة ولا يخاف من تجربة الأمور الخطرة أو المواقف الصعبة يحب المزاح واللعب بالمواقف غالبًا ما يضحك على المواقف أو على تصرفات من حوله حتى لو كانت مزحة خفيفة قد تكون مزعجة للبعض
نوف مرحة وحيوية دائمًا ترى الجانب المشرق في المواقف
فضولية وتحب تجربة أشياء جديدة ومغامرات مختلفة
خجوله جدا
فتاة إيطالية ملاكمة تتعرف على رئيس مافيا و هناك من مهووس بها و يريدها ان تخسر البطولة ترى ماهي الاحداث القادمة وهل تعرفها على رئيس مافيا هو الحدث الذي يغير مجرى حياتها !
_رواية نظيفة 100% [رومانسية]
_قد تقع المرأة فى حب زوجها ولكن ماذا ان وقعت
فى حب والد زوجها
_كونك والد زوجى لا يعطيك الحق بأفعالك حضرة الجنرال
_فلتوجه لى كل تهم العالم وليحكموا على بالموت بين احضانك غرقاً بين شفتيك
_فتنته ڪالسيف يلتف حول عنقى لا تعطينى خـياراً سوى اطاعة قلبى بالوقوع له
_فى ثغرڪ تڪمن ڪل الغنائم ڪالحرب اجاهـد عدم الغوص بأعماق ثغرك لباقى انفاسى
♤حضرة الجنرال جيون جونغكوك
♤كيم يوجين
" إسترخي سيد دافيتشي !.. "
" ليس و أنتِ أسفلي سيدة فالكوني... "
لأول مرة يجد حاكم البراتفا نفسه مُجبرًا على الخضوع لتلك الهكر الصهباء التي إخترقت نظامه الأمني سارقةً منه بيانات بالغة الخطورة لتهدده بوضع خاتم الزواج في إصبعها أو وضع الأصفاد في يديه إذا رفض صفقتها لتُسلم البيانات للحكومة فيُزج خلف قضبان السجن...
فماذا سيختار ؟... و كيف سيكون مصيرهما بعد أن يكتشفا أن ما يربط بينهما ليس مجرد زواج مصلحة مؤقت بل رابطة أعمق و أكثر تعقيدًا ؟...
- رواية الوشم المُشفر | CODED TATTOO .
- كل الحقوق الكتابية تعود لي [ لا أسمح بالسرقة أو إقتباس شيء أو النشر في مكان آخر أو الإحتفاظ بنسخة مِن الرواية ] .
لم تكن "بيلا" تتوقع أن حياتها ستتغير بلحظة واحدة.
فتاة في السابعة عشرة من عمرها، تحب البساطة والهدوء، كانت تحتمي خلف جدران مدرستها وكتبها، تحمل في عينيها الزرقاوين براءة نادرة، وعلى بشرتها الحليبية كانت الحياة تنسج قصتها البريئة.
أما هو... "أليكس".
في الرابعة والعشرين من عمره، زعيم مافيا لا يرحم، يحمل على كتفيه وزر جرائم لا تعد ولا تحصى، بشرته البيضاء تخفي خلفها قسوة لا تعرف الرحمة، وعيناه العسليتان تتوهج فيهما نظرة مَن اعتاد أن يأخذ كل ما يريد... بالقوة.
التقى بها مصادفة. كانت تمشي تحت المطر، تحمل كتبها بين ذراعيها وتحاول الاحتماء بمعطفها الخفيف. كان يراقبها من بعيد، بسيارته السوداء ذات النوافذ المعتمة، دون أن يعرف لماذا التصق نظره بها.
لم يكن أليكس يؤمن بالحب، ولا بالرحمة. لكن بيلا كانت شيئًا آخر... كانت النقاء الذي لم يملكه يومًا.
ومنذ تلك اللحظة، أصبحت هوسه.
لم يعرف النوم، لم يعرف السكون، إلا حين يراها تبتسم.
صار يحميها من الظل، دون أن تدري. يبعد عنها الخطر دون أن تلاحظ.
لكن قلبه المظلم لم يعرف كيف يقربها إليه دون أن يكسرها... فكيف لو علمت بيلا من يكون أليكس حقًا؟
هل ستهرب منه؟ أم ستقع ضحية حبه الذي يشبه السجن؟
**
تم النشر:
التاريخ:
٢٠٥٢/٤/٢٨
الساعة:
٨:٣٨
🂱✫