يسير بين البشر مرتديًا وجوههم... لكنه لا ينتمي إليهم.
مخلوق خُلِق من الدم والكراهية، يرى البشر كأجساد نابضة تعوث فسادًا حيثما تدب، ويؤمن أن الرحمة مرض لا يليق بالمفترسين أمثاله.
كان اسمه يُهمس به همسًا بين الخوف والشائعات، كوحش يجرّ خلفه الجثث والخراب أينما حلّ.
حتى ظهرت هي في طريقه،
فتاة سُلب منها كل شيء في ليلة واحدة؛ عائلة، أمان، وحياة طبيعية لن تعود أبدًا. وحين ظنت أن الأسوأ قد انتهى... وجدت نفسها مجبرة على الارتباط بذلك الكائن الذي لا يعرف سوى العنف والسيطرة.
ـــــــ
_ رافـايـيـل ڤـيـلّارو.
_ ڤـالـكـير مـيـدوسـا.
جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصلية لهذه الرواية، لا أسمح بالسرقة أو الاقتباس أو استخدام أي جزء من روايتي دون إذن مسبق.
فتاة متمردة، شخصيتها قوية، لا تخشى المواجهة ولا تعرف الانحناء. اعتادت أن تسرق الأغنياء وتنصب عليهم بذكاءٍ حادّ، ترى في أموالهم فائضًا لا يستحقونه، وتجد في مغامراتها نوعًا من العدالة التي تصنعها بيديها. لم تكن مجرد سارقة، بل عقل يخطط، وقلب لا يرتجف، ووجه بارد يخفي وراءه عاصفة في ليلةٍ جريئة، اقتحمت منزل مستشارٍ نافذ لتسرق خزنته السرية، واثقةً أنها مجرد مهمّة أخرى.
لكن قبل أن تكمل خطتها، انطفأ الضوء، وسمعت صوته خلفها:
«هل ظننتِ أنّكِ الأذكى؟»
استدارت بثبات، غير مستعدة للهروب. أدركت حينها أنها لم تقع في فخ المال... بل في مواجهةٍ أخطر من أي سرقة خاضتها من قبل.
لم تتوقف حروب الشوارع يومًا بين أقوى المنظمات لفرض السيطرة على أكثر المناطق ثراءً وقوة في "شيكاغو"، وخلال ذلك الصراع الإجرامي كان كل شيء مباح؛ القتل، غسيل الأموال، الدعارة، التجارة غير الشرعية، وغير ذلك من الأمور المشبوهة. عائلتان فقط تمكنتا من البقاء على الساحة لأطول فترة ممكنة، وتأسست عبرهما اثنين من المنظمات ذائعة الصيت في الجانب المظلم من العالم الذي نعرفه. انقضت الأعوام، وبدأت الأمور في الاستقرار، بعد أن قرر قادة تلك المنظمتين الاتحاد بينهما، لضمان استمرار ما سمي بالسلام الوهمي. لكن على ما يبدو بدأت الرغبة في الانفراد بالسلطة تلوح في الأفق من جديد، مما استدعى البحث عن حلول أخرى، لمنع حرب وشيكة من الاندلاع بين العائلتين.
الرواية مكتملة ..
التصنيف: غربي
مستوحــاة من السلاسل والترجمات العالمية الشهيرة لتلك النوعية من الروايات
"مهمتها كانت واضحة: التخفي كشريكة أعمال، تدمير إمبراطوريته، ووضعه خلف القضبان.
«وعد»، ضابطة شرطة محترفة، تدخل بقناع مزيف إلى عرين «حمزة»، زعيم المافيا الذي يحكم عالمه بقبضة من حديد. خططت لكل خطوة بدقة لتوقعه في فخ العدالة، لكنها لم تعمل حساباً لجاذبية عينيه العسليتين التي بدأت تشتت انتباهها.
في لعبة محفوفة بالدم والخداع، كلما اقتربت من جمع أدلتها، غرقت أكثر في سحر عدوها اللدود. وهو.. كان يراها مجرد شريكة متمردة، غافلاً عن أنها القيد الذي سيُلف حول عنقه.
ماذا سيحدث حين تسقط الأقنعة وتنكشف حقيقتها؟ هل سيفترسها الذئب حين يعلم بخديعتها؟ أم أن نيران العشق ستحرق كل القوانين؟
في حرب الأقنعة... الفائز هو من يخسر قلبه أولاً."