تنطلق احداث هذي ا لروايه من نقطة تحوّل جنونيه تغيّر حياة عائلة السليمان من حالٍ بسيط بيـن ابـها والسـراة ، إلى ثراء فاحش بين العاصـمة والعالم بـإكمله!... والسبب مُحال يقدر أحد يتوقعه!
-
قرّائي الأعزاء، أعدكم برحلة مليانة متعة وتشويق، وواثقة إن هالسطور راح تترك أثر جميل فيكم.
كاتبكم:سهاب!
تنتضر في الممر وتحاتي امها
رايحه جايه وحاطه اللثمه
بطلب من امها الي م تحب بنتها تخرج كاشفه الوجه
جمالها جمال امها الكبيره بالعمر
خرج الدكتور من عندها وراح
وهي مشيت وراه وكان رافع خشمه م يبي يشوفها
دخل المكتب وجلس وطالعها !
براءه : شفيها امي ي دكتور
الدكتور احمد بنفس شينه : نفس كل مرا تجيبيها لي
براءه تنهدت : طيب انت عارف ضرفي ي دكتور
احمد : وايش بضل كل شوي اشفق عليكم !! خلاص مو ناقص انكشف اني استقبل امك واشخص حالتها طفشت منك ومنها كل يوم جايتني
براءه تنهدت : بس امي مريضه والمستشفيات الحكوميه يخلونا بالساعات برا
احمد تكتف :مو مشكلتي؟؟
براءه : وكم يبي لأمي عشان اعالجها !
احمد : سنتين ك حد اقصى واذا م تعالجت من الورم راح تموت
براءه حطت ايدها ع فمها: يعني كم المبلغ
احمد : مية الف ك اقصى حد لك والباقي بالحكومي ع حساب الدوله
براءه دمعت عيونها بحزن : طيب صعب ادبر المبلغ انا ادرس ثاني ثانوي وحياتيي صعبه وبيتي صغير كلها غرفه وصاله ودورة مياه وعايشين ع صدقة الجيران بالاكل والمصروف صاحبتي تساعدني فيه يعني انا م عندي حتى دخل
احمد ابتسم : ايوا وبتضلين تحكين لي حالك
الكاتبه:شام
بين الديرة والرياض
في قلب الريف حيث السكون والجمال
بينما في الرياض حيث الحياة العسكرية والمدينة الصاخبة
بين الواقع والقدر يواجهون اختبارًا حقيقيًا لمشاعرهم وأحلامهم
في مكانين مختلفين، تبدأ رحلة لا تُنسى...
بين الاحلام والطموح ، أحلامها وهمومها
هل يستطيع الحب أن يعبر المسافات بين الديرة والرياض؟
هل ستنجح قصة حبهما في تجاوز كل التحديات؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعضاء روايتي الغالين نقدم لكم رواية
(( لاغلاك أكبر ذنوبي ولا قلبي نبي ))
للكاتبة/ أديم الراشد
طفل حرم من أسرته بسبب ذنب لم يقترفه حكم عليه انه لقيط وأمه مازالت على قيد الحياة احبه اخوانه بجنون لكن قدر عليه ان يعيش بعيدا عنهم يعاني الوحدة واليتم وقساوة الحياة بعيد عن احضان أم كرهته وهو في أحشائها مرت عليه السنين قاسية صعبه يكره نظرات الاحتقار
.
.
.
.
خرجت على الدنيا بصرخات طفلة تبحث عن ضمة حنان من والديها وضعوها بالحضانة وكل من في عمرها يتسابقون أهلهم لاحتضانهم والسؤال عنهم بينما هي لاتجد غير مواساة من ممرضة تؤدي عملها وتسكتها وترضعها وتنومها تبكي وتبكي لعلها تنعم برائحة أمها لكنها حرمت من ذلك لأن أمها ضحت بنفسها لتعيش طفلتها الصغيرة
.
.
.
طفلان...
والديهم نسجو حول حياتهم خيوط عذاب حرمتهم السعادة وجعلت الحزن عنوانهم لسبب لم يقترفوه
ولكن ماذا يخبأ القدر ...
قصة منقولة...
القصيد والبدو وشبّة النار والقهوة على الجمر .
ملحمة عشق بين شيخ قبيلة وفتاة كان أقصى
طموحها أن تدّرس فوقف الكل ضِدها!
مزيّج فريد بين الثقل والهيّبة وبين حب إستمر برغم العوائق والخيانات والغدر ..
حسابي في الإنستقرام :
@riwaia2