لم يكن الظلامُ مجرّد غيابٍ للنور...
كان وعيًا كاملًا، يهمس، يترصّد، ويعرف متى يفتح فمه.
في مكانٍ لا تعترف به الخرائط، تبدأ الحكاية دون أسماء، دون وجوه، ودون رحمة صمتٌ ثقيل يتدلّى من الجدران، وأنفاسٌ غريبة تُسمَع حيث لا أحد موجود هناك، لا يُقاس الوقت بالساعات، بل بعدد المرّات التي يتمنى فيها الإنسان أن يفقد وعيه.
الأبواب لا تُفتح، لكنها تُراقب.
والخطوات لا تُرى، لكنها تقترب.
كلّ شيءٍ هنا يحمل ذاكرةً سوداء؛ القيود تحفظ آثار من مرّوا قبل، والجدران تشهد على صرخاتٍ لم تُسمَع يومًا ليس الخوف هو ما يقتل... بل إدراك أنّ النجاة لم تكن خيارًا منذ البداية.
ثمّ، حين يظنّ العقل أنّه بلغ نهايته، يبدأ الظلام بالكلام.
بوحٌ ثقيل، كلماتٌ تُقال بلا صوت، أسرارٌ إذا فُهمت... كانت نهايتها الجنون.
بوح الظلام
ليست قصة تُقرأ،
بل تجربة تُحسّ،
ومن يدخل عتمتها... يخرج وهو يشكّ في كلّ نور.
لم تكن هي تتخيل أن السلام يمكن أن يكون مجرد ستار، وأن أكثر البيوت دفئاً قد يُخفي خلف جدرانه ظلالاً لا تُرى. ليلة ما... تبدّل كل شيء. وجهٌ مألوف انقلب عدواً، وهمسات خفية راحت تتسلل كالسّم إلى حياتها، تقلب الحقائق وتكتب لها قدراً لم تختَرْه.
لا أحد يعرف كيف بدأت الحكاية حقاً، ولا من أشعل الفتنة الأولى... كل ما كانت متأكدة منه هو أنها استيقظت يوماً لتجد نفسها واقفة في منتصف العاصفة، متهمة بما لم تفعله، محاصَرة بعيون لا ترى براءتها، وقلبٍ لا يصدقها.
لم يكن سقوطها هو المؤلم... بل السؤال الذي ظلّ يلاحقها:
من الذي أراد نهايتها، ولماذا
من اغرب الروايات بأختلافها
لن توصف تلك الرواية بحروف أسمها يكفي لمعرفة ما هي
الرواية للبالغين فقط
من قلوبهم ضعيفه لا يقرأوها
تحت سن ال18اطلع وأن قرأت أنا لا احتمل مسؤلية
قلبانِ مُتحابّانْ
من طائفتانِ مُختلِفَتَـانْ
كأنّهما بَحرانِ لا يلتقيانْ
بينَهما بَرزَخٌ لا يَبغِــــيانْ
في يديه مفتاحُ النجاةْ
لكنّ للخَلاصِ أَثمانًا ثِقالْ
لم يقدرا عليها هم الاثنان
سَيبقى يَندُبُها طُولَ الزمانْ
وفي العيون حُزنُ يُخفي الكلامْ
وفي الجفونِ صمتُ ألفِ سلامْ
ما بينَ قلبٍ ما نَوى إلا الهُيامْ
وقلبٍ يخشى كَسرَ أهلٍ ونِظامْ
هِيَ، رغم الضعف، كانت القُوّة
وهو، رغم الحُب، ظلّ المُبتلى
وما بينَهم، حُكمُ الناس، وحدودُ المَذاهب
كأنّها سُيُوفٌ تُجزّ الحُلم إن طالَ السَراب
تم النشر
2024/11/25
اهلا بكم في عالمنا المتنوع.
في قلب المجرة، حيث تختلط الألحان بالظلال، تنبض "أجداث التبانة" كقصيدةٍ غامضة لا تكتفي بالسرد، بل تُفجِّر أبواب الرعب والجمال معًا.
هنا، لا تكون النجوم مصابيح هادئة، بل شواهد قبر معلّقة في السماء، تتنفس أسرارًا أقدم من الإنسان نفسه.
ومن بين العدم، ينهض برجٌ كونيّ، تصدح منه موسيقى لم تُسمع من قبل، موسيقى قادرة على أن تجذب الأرواح... أو تلتهمها.
"أجداث التبانة" رواية تعبر بك بين الشعر والكوابيس، بين الأمل والفناء، لتكشف أن الطريق إلى المجرة ه و في الحقيقة طريق إلى أعماقك أنت.
فتيـات جميلات وليالــي حمـراء وموسيقـى صاخبة يتبعهـا آثار في الجسـد والـروح واجسـاد متهالكـة في النهـار! عـن رجـال تركوا خلفهم مبادئهم وكراماتهم وأنسانيتهم عن رجـال قاموا بقطف الأزهـار البيضاء وقرروا تلطيخهن بـنقاط د.م! سيترتب مستقبلهن عليها فيما بعـد وماذا لو احبت بائـ.ـعة الهـوى احد زبائنهـا؟
وماذا لو أنتهـ.كت حرمة الطفولة؟
وماذا لو وجـدت عصـ / ابـة طفلة رضيعـة مرمية في النفا..يـات؟
ومـاذا لو تمـردت احداهـن وقررت ان لا تصبح كـ باقي فتيات هذا الـسكن؟
ومـاذا لو تركك حبيب عمـرك في منتصـف الطريـق ؟
ومـاذا لو لم أشرب من ذلك الكـأس!
هـل سيشتـري احـد قلبهـن ام يشترون فقـط اجساد.هـن!
سنـرقص على جراحنـا ونخفي الآمنا ودموعنـا
سنحـرص على رشاقـة اجسـ.امنـا واظهـار مفاتننا وجمالنـا !
وسنحـاول قمع مشاعرنا
سنحـرص ان لا نقع في الحب
نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر