جونغكوك مونتوني، قائد عسكري يبلغ من العمر 37 عامًا، رجل يُضرب به المثل في الانضباط والقيادة. لم يتزوج قط، ولم يحب قط، ولم يعرف في حياته سوى قاعدة واحدة: احمِ ما تحب... ولو كرهك.
وما يحبّه في هذا العالم لم يكن كثيرًا. فقط شخص واحد: تايهيونغ، شقيقه الأصغر، الذي رآه يولد من جسد أمه، ويسبب موتها. منذ أن كان جونغكوك بعمر العشرين، ربّى تاي بنفسه بعدما انسحب والدهما من الحياة الأسرية غارقًا في عالم السياسة والقيادة.
تايهيونغ الآن في الـ 17 من عمره. فتى ذكي، مغرور، متمرد، لا يُبالي بالقوانين، ولا يحب أن يؤمر. نشأ محاطًا بحب أخيه الكبير، لكنه لم يرَ سوى جانبه الحنون طوال حياته. لذلك حين يوقع نفسه في ورطة قانونية كبرى - بسبب مشاجرة وخرق للأنظمة المدرسية، لا يتوقع أن يتغيّر شيء.
لكن جونغكوك لا يحتمل رؤيته يضيع.
فيجرّده من حياته المدنية، ويُجبره على ارتداء الزيّ العسكري، ويسجله تحت جناحه في القاعدة، دون أن يمنحه خيارًا. "إن كنت لا تفهم الحرية، فستتعلم النظام، حتى لو كرهتني"، قالها له بنبرة جامدة، دون أن يظهر أيّ وجع في عينيه.
في عالمٍ يخلو من الرحمة، يحارب جونغكوك لأجل نفسه، وأجل أخيه، وأجل وعد لم ينطقه قط: "لن تموت ما دمتُ أتنفس."
قصة مكتلمة.
الوحدة... هي كل ما أشعر به الآن. إنها شعور خانق يلتف حولي. ألا يمكنني فقط أن أموت وأنتهي من كل هذا؟
الجزء الثانى من We don't talk anymore
kim Taehyung
Jeon Jungkook
Park Jimin
kim Seokjin
kim Namjoon
Jung Hoseok
خاليه من العلاقات المثلية
مكتملة
الكاتبه: Perla
الغلاف من صنع: Youraiaa
في اللحظة التي زفّ إليها الطبيب خبر وفاة من ظنّته والدها... انهار كل شيء..
انهارت خططها، وتلاشت آمالها أدراج الرياح....
سؤال واحد دوّى في ذهنها "لماذا الآن؟" لكنها لم تبحث عن جواب، إذ لم يكن ثمة وقت لذلك....
كان هناك ما هو أهم، التفكير في إنقاذ نفسها... حياتها... ومستقبلها...
لم تقبل بيلار، ذات السابعة عشرة... أن تُزجّ في ميتم حتى بلوغها الثامنة عشرة، ولا أن تُدرج في نظام التبنّي بعد كل ما عانته....
لم يكن أمامها سوى حلّ واحد... التواصل مع والدها البيولوجي..... صحيح أنها لم تره يومًا، لكنها عرفت عنه القليل من حديث والدتها.... حديث عن رجل وعن إخوة خمسة لم تلتقِ بهم قط....
غير أنّ العقبة الكبرى تكمن في أنه لا يعلم بوجودها أصلًا، ولا تدري إن كان سيصدّقها و يتقبّلها أم لا، أما إخوتها الخمسة، فكانوا وحدهم معضلة أخرى لا تقل صعوبة....
تدفّقت الأسئلة والشكوك في قلبها الصغير وهي تواجه المجهول، لكن... كما يُقال، كل شيء يجري وفق ما أراد القدر...
والسؤال الآن....
كيف سيكون قدر بيلار؟...
الرواية برومانسية بحتة(خالية من أي علاقات محرمة أو رومانسية)
صنفتها من البالغين عشان العلاقة السامة بين الأخ و أخوه رغم إن الموضوع مش مستاهل بس عشان الناس رقيقة المشاعر
يقال أن الدم لا يصبح ماءً و لكن بإمكانه ان يتجلط و يصبح صلبًا لا حياة فيه بل و يقتل صاحبه.....
فرغم أنهم إخوة من دم واحد إلا أن حياتهم تمزقها الكراهية و الغيرة و الصراعات المستمرة.....
كل واحد منهم يسير في طريقه الخاص متشبثًا بغروره و يسعى لفرض ذاته متناسيًا أحيانًا أن روابطهم أقوى من خلافاتهم التافهة......
كل منهم يحمل جروح الماضي و مع ذلك يظل الدم هو الرابط الأخير الذي لا يمكن كسره يذكّرهم بأنهم مهما اختلفوا فإنه سيجمعهم مهما حدث....
لكن في النهاية هم إخوة ولكن لا أُخُوَّة بينهم...
فهم إخوة بالاسم فقط!!!....
الفكرة فكرتي الخاصة ولا أسمح بالاقتباس منها
الرواية جديدة من نوعها ولا أظن أن هناك من ناقش فكرتها قبلي لذا أرجو عدم سرقة فكرتها أو الاقتباس منها دون اذني ككاتبة
تم نشر أول بارت يوم الجمعة 14/11/2025
الرواية خالية من العلاقات المحرمة فأنا كاتبة برومانسية بحتة
🕯𝐅𝐀𝐌𝐈𝐋𝐘 𝐍𝐎𝐕𝐄𝐋𝐀𝐒 🕯
ماذا سيحدث حين تعرف روزان، الفتاة التي قضت حياتها بأكملها بين أبٍ مُسيء وميتمٍ لم يكن سوى واجهةٍ لاستغلال الأطفال في أعمال السوق السوداء،أن الحراسة ستغيب عن المكان لمدة نصف ساعة فقط؟
فهل ستخاطر روزان بنفسها، وبالأطفال الذين باتوا يرون فيها أملهم الوحيد، في محاولةٍ أخيرة للخروج من ذلك المكان؟
أم ستختار البقاء صامتة، مكتوفة اليدين، منتظرةً أن تقرر الحياة مصيرها نيابةً عنها مرة اخرى؟.
لكن ماذا لو نجحت؟
ماذا ينتظر فتاةً لم تعرف من العالم سوى القسوة، حين تفتح أبواب الميتم خلفها للمرة الأولى؟
وأين ستقذف بها الحياة هذه المرة؟
هل ستمنحها أخيرًا ما حُرمت منه طويلًا... الأمان، والعائلة، وحياةً تستحق أن تُعاش؟
أم أن الهروب لن يكون سوى بدايةٍ لكذبةٍ جديدة، وخيبةٍ أخرى تضاف إلى قائمة الخيبات التي صنعت روزان؟
نشرت لأول مرة في: 𝟐𝟎𝟐𝟒/𝟏𝟐/𝟐𝟐
انتهت في: ....
في عالم حيث العائلة هي كل شيء ، يجد الإخوة الثلاثة قوتهم في بعضهم البعض.
جيمين، الأخ الأكبر
هو السند الثابت ، شخصية أبوية تتحمل مسؤولياتها بعزيمة هادئة.
تايهيونغ
الأخ الأوسط ، هو القلب النابض لعائلتهما الصغيرة ، يغمرها بالدفء والحب حتى في أحلك الأوقات.
أما جونغكوك
الأصغر ، فهو شديد الولاء ، مستعد لفعل أي شيء لحماية الإخوة الذين يُقدّرهم.
تربطهم محبة لا تتزعزع ، وحياتهم نسيجٌ متشابك من الفرح والتضحية والصراعات الصامتة.
ولكن عندما تهدد التحديات بتفريقهم ، هل ستكون علاقتهما كافيةً لتجاوز العاصفة؟
إنها قصة مؤثرة عن الأخوة والمرونة والحب غير المشروط ، وتجسد جمال العائلة والتضحيات التي نقدمها من أجل أحبائنا.
جميع الحقوق تعود لـ @AYRA7756
الغلاف من صنع الجميلة @AyaAsl181
#1نامجون
#1جين
#1أخوة
#1جونقكوك
#1جيهوب
#1Suga
#1hoseok
#1Jin
تبدء قصتنا مع عائلة صغيرة جداً، أنها صغيرة بالفعل فهي مكونه من أخان فقط ..
أخان متناقضان بشكل فضيع جداً كالشمس والقمر كالليل والنهار كالسماء والأرض كالسكينه والصخب كالغضب والبرود كالنار والماء ..
أحدهما بهشاشة الورد والآخر بقساوة الصخر..
______
أخان لديهم عدة نقط غير مشتركة لكن لديهم القليل من المشتركة أيضاً واحداها هي حبهم المجنون لبعض أنهم يحبون بعضهم بشكل مميت حيث أن جونغكوك سيحرق العالم بالذي به لأجل شعره واحدة أتلفت من شعر تايهيونغ الذهبي الذي يعشقه ويعشق رائحته ..
أنهما كالاسود والابيض فـجونغكوك مغطى بالخطايا والذنوب امى تايهيونغ كان شاباً يحمل نقاءً يكسر القواعد ..
________
TaeKook
لا اقصد الإهانة لأي من الشخصيات ..
علاقة إخوية نقية من قذارة العقول المريضة
الكتاب من صنعي وتأليفي ..