لَم يعدّ شَخصاً مهماً بالنسبةِ لَهم فتدارك الأمر وقال
أنـا مَن عاشرتهم و ربيتهم لاحق لكم بِهم فهم أخوتي و أبنائي
لتڪونوا إناساً طَــيبين و الا سيکون قصاصَ الدَم بالدمّْ
فأجابه الثاني يوُقف تلك المعركة التي لا يعرف سُكانها هل هي
على حقاً ام باطلاً فلجأ لهم بصَوتاً هاب صاحب الذراع المقطوعْ
و سأوقف هذهِ الشدد بأكملها وحتى..!!
صَليل القلـوب سأوقفهُ أن تطلب الأمر.
في أرضٌ قُدِّر لها أن تحفظَ الوديعة،
لكنَّ الغدرَ في شوارعِها صارَ شريعة.
هناك من يظنُّ أنَّ القبرَ سيواري الفضيحة،
ولم يدركْ أنَّ مشرحتي تُنطقُ الروحَ الجريحة.
- البداية : ٩/٥/٢٠٢٦ .
- النهاية :