الثانوية، سخافة المراهقين، الحياة الاجتماعيّة المنخفضة والجلوس في الحجز لساعات. هذا ما تدور حوله الحياة، أو على الأقل حياتها هي.
آليس هود فتاة الثانوية الفاشلة، ومُحبة الكتابة.
لكن الأمور لا تمشي فعلاً حسب المخطط المدروس فنيتفليكس سيغيرون خطّ السير ولقب آريل السّخيف سيلاحقها طويلاً.
كما سيلاحقها هو الآخر، كايل مكدولف الممثل المشهور بلقبه كاي جاي.
صاحب الجسد الممشوق، الابتسامة الساحرة والأعين اللطيفة.
في حُلمٍ طويل يجمع بين الماضي، الحاضر وكل شيء في الوسط، آليس لم تعُد تعرف من هو المُخطئ في كل شيء.
" هل فكرتي مسبقاً في التحرر من قيودكِ؟ " همس بجانب أذني بنبرة أجشة، و سرت القشعريرة في جسدي عندما بدأت أناملهُ تلمس خاصتي، ثم ببطئ تتشابك معها لتكون من كفّا أيدينا إتحاداً-شعرتُ به دافئاً.
لماذا يهتم؟ لماذا هو من بينهم يهتم؟
عندما تنتقل كلوي جون فينسن إلى أكاديمية EF، المدرسة الجديدة و التي تحتوي على مجموعة جديدة من الأشخاص، محيط و وسط جديد بالنسبة لها بعد طردها من مدرستها الأولى، لا تملك إلا خيارين.
أما أن تتغلب بطابعها عليهم، أو يتغلبوا بطباعهم عليها، لا خيار ثالث.
• الرواية متفرع منها وان شوت بعنوان « هادئ » لثنائي ثانوي من الرواية.
• قصة قصيرة بعنوان « عاصفة » لشخصية ثانوية من الرواية.
• قصة قصيرة بعنوان « نظرية الشتاء » لشخصية ثانوية من الرواية. يجب قرائتهم عند الوصول لأحداثهم في الرواية لفهم المواضيع المتفرعة.
بدأت في ٢٤ من نوفمبر، ٢٠٢١.
إنتهت في ٢٢ نوفمبر، ٢٠٢٥.
حين يُقتل الماضي فيباشر بدفع ضريبته على حساب المستقبل ملطخًا إياه، ماذا سيكون نصيب حاضِرهم من كل هذا؟
فمابين طيش المراهقين و جموحهم، تشابك العلاقات و لعب الأقدار، حدث و أن إقتحم الحب تلك الأجواء الدموية ليكون الخط الفاصل.. و النقطة الأخطر.
لأسبابٍ مجهولة يقرر لوسيان العودة إلى مسقط رأسه بصدد إنهاء اللعبة التي بدأها، و تحت ظروفٍ غامضة تجد مادلين نفسها غارقةً في دوامة لا نهاية لها.
مدرسة فورت ستريت ليست ثانوية عادية، و عيناتٌ منها لاتمد للطبيعية بصلة.. في قلب سيدني يكون الحدث الذي سيقلب الموازين.
«إذا، هل مستعد أنت وجوارحك للدخول ؟»
عالم خُطت حروفه بين الحب والدماء...
الرواية تحتوي على الكثير من الأفكار التي قد لا تنساب البعض.
أفكار سوداوية وانتحارية..
معلومات عميقة وأغلبها صحيحة.
مشاهد جريئة.
تعالج جانباً كبيراً من حقيقة المجتمع المظلم.
تحتوي على مشاهد عنيفة ودموية.
لمن لا يحب هذا الصنف فاليسحب نفسه بهدوء دون إزعاجي وشكراً، وهي تعتمد على الرومانسية البطيئة لذلك لن تجد الحب أول دخولها.
غير مسموح بإقتباس عباراتي أو جملي أو أفكاري بأي طريقة كانت ومن يفعل فهناك اجراءات جدية نحوه
تصنيف الرواية: جريمة، خيال علمي، مافيا، أكشن، سياسي، غموض، دراما، رومنسي، slow burn، أعداء لأحباء
بدأت: 15/1/2022
لقد كانوا مذنبون من أول دقيقة تورطت بها معهم ، لكن معها كانوا فقط أرواحًا ذات حظٍ مشؤوم.
عندما يتسَلل الشيطان لعقل آلميرا و يجعَلها تنسحب وراء فضولها لاحقة الجانب الأسود من الثانوية خاصتها ، الجانب الذي حذرها الجميع منه، ثم ينتهي بها الأمر عرضة لرؤية شيء لم يكن يجب عليها أبدا أن تراه ، منظر سيجعلها تدخل دوامة تمت خياطتها بدقة.
و رغم كل ما حاولت فعله لإنقاذ نفسها ، إلا أن مجهوداتها كانت غير كافية ، لأن الخروج مما تورطت به كان مستحيلاً.
لأن من تورطت معَهم كانوا المذنبون الأعلى.
| الكِتاب الثّاني من سلسلة تراجِيديا المرَاهقة |
لقد كان شاباً سيئا منذ أول دقيقة لمحته بها ، و لكن معها كان شاباً مثالياً سيئًا.
دوماً ما عُرفت باريس بكونها مدينة الحب و الرومانسية ، فبين آدرينالِين عابث و هرمونات غير متزنة عرفت ڤيرال لاتويا صِدق هذه التسمية عندما عرض عليها المرَاهق الروسي صاحب الخصلات البيضاء صفقة مواعدة على ساحِل البحر.
| الكتَاب الأول من سلسِلة تراجِيديا المراهَقة |
𝑩𝒂𝒅 𝑩𝒐𝒚 / 𝑪𝒐𝒍𝒍𝒆𝒈𝒆 𝑹𝒐𝒎𝒂𝒏𝒄𝒆 / 𝑯𝒊𝒈𝒉 𝑺𝒄𝒉𝒐𝒐𝒍
_كُنتَ كقبلة على جبين جثة... جميلة، لكن لا حياة بعدها.....
_إن كان الحب لعنة، فأنا أكثر الملعونين شغفًا بك....
في رُبى الجامعة، كانت هي النورُ البهيُّ، الوردةُ الزهراء التي طُعنت أشواكُ الدهرِ في وجه جمالها الخالد، فانبثرت دموعُ السلوى على ثغرِها المُرتلٍ.
أما هو فقد كان ذلك الشابُ المُظلمُ، الذي أرهبه الزمانُ وجماعته، مثالٌ حيٌّ للظلامِ القاحل.
إذ سارَ بين جنبات الجامعة كظلٍ يتلوى في زوايا الأسرار.
هي تخبئُ سرًّا ثمينًا.. طفلةً بريئةً ككنزِ الفجرِ المبكر، وجعلت من هروبها من عناكبِ سُوءهِ دربًا للحماية.
لكن حينما كشف القدرُ مخططًا غامضًا تُدبره الجامعة للتخلص من ذاك المظلمِ ورفاقه، وجدت نفسها تقف على حافةِ الفناء، تنشدُ للضياء بصوتٍ مكسورٍ، تُحاولُ إنقاذَه من شباكِ المصيرِ، وكأنما في قلبِ الظلام بريقٌ من نورٍ يأبى أن يضيع.
| أودري |
كنت في السادسةِ عشر من العمر عِندما كان كل شيء في حياتي يمضي بسلاسة، حتى التقت عيناي بذلك الشيطان المُقيّد بالسلاسل، المُتخفّي خلف قناع مِن الألماس، كالملك في أي لعبة.
إيليوت ويمبلي.
رصين، متأنٍ، لا ينطق بالكلمات الفاحشة، لكن وسامته تفوق المعتاد.
وكأي مراهقة مُتهوره، كان هدفي الوحيد هو إخراج ذلك الشيطان من عشه، كما يتكشف زيف الرفاهية المترفة في فقاعة وول ستريت، لأثبت للجميع أنه ليس بالأتزان الذي يدّعيه... كان ذلك اليوم بداية العاصفة التي لم أكن مستعدة لمواجهتها.
الآن أنا في السادسةِ والعشرين.
لا شيء يضاهيه سوى كراهيته لي، كراهية تفوق حتى بغضه لوالدته. يسعى بكل قوته لتحطيمي، لإخضاعي، ولجعلي أندم على اللحظة التي وطأت فيها قدماي عتبة حياته.
الآن، أصبح شيطانيًا، خبيثًا، حاقدًا، يشتم لأبسط الأسباب، يدخن.
والأسوء من هذا بإكملة، إن ماجرى له كان بسببي وحدي.
-"لم تسلبيني شيئًا... لأنني أنا من سلبتكِ، وسأسلبكِ كل شيء، جزءًا تلو الآخر." ارتسمت على شفتيه ابتسامة أشبه بجرح مفتوح، وعيناه تنطقان حقدًا وهو يهمس بسمّ زعاف: "ستتوسلين الموت، لكنه لن يطرق بابكِ...، ستندمين على اليوم الذي تجرأتِ فيه ودخلتِ إلى حياتي، أقسم بكل ما أملك بإنني سأذيقكِ السُم الذي لن تجدي له علاج"