"كلا،انظر نحوي، هيونجين." نطق مينهو وثبت يدي هيونجين بجانب رأسه، ليوقفه عن تغطية وجهه.
"سوف تتذكر أني أنا من أتيت له،" تحدث مينهو وهو يدفع نفسه للداخل بعمق أكثر، يجعل أنعم التأوهات تصدر من الأصغر. "أني أنا من يضاجعك، وليس هو."
يشعُر ه يونجين بلذة غامرة تكاد تجعله يفقد الوعي. كل ما يستطيع التفكير به هو الترجي للمزيد، أن يتلقى المزيد من مينهو تحديدًا.
(حين يقع كلا من 'لي مينهو' وأخيه التوأم 'لينو' للفتى نفسه، هل على هيونجين الاختيار حقًا؟)