Mdidi14
اللقاء الأول
كان الحفل يعج بالضيوف الأثرياء والمشاهير، والضوء يلمع على وجوههم المبتسمة. عبدالله وقف في الزاوية، يشرب كأسا من العصير ويتأمل الحشد. فجأة، لفت انتباهه فتاة جميلة تقف بالقرب من الباب.
كانت مريم تتمتع بجمال هادئ، عيونها الخضراء تلمع في الضوء، وشعرها الأسود ينسدل على كتفيها مثل الليل. عبدالله شعر بانجذاب قوي نحوها، ولم يستطع أن يرفع عينيه عنها.
مريم من ناحيتها، شعرت بنظرات عبدالله عليها، والتفتت إليه. عيونها التقيا، وعبدالله شعر بالكهرباء تسري في جسده. مريم ابتسمت ابتسامة خفيفة، وعبدالله شعر بقلبه يخفق بسرعة.
اقترب عبدالله من مريم، ومد يده لمصافحتها. "عبدالله"، قال بصوت منخفض.
مريم ردت هي، وصوتها كان ناعما مثل الموسيقى.
تبادلا الحديث لبضع دقائق، و مريم اكتشف أن مريم تعمل كصحفية. شعر بالانجذاب نحوها أكثر، ليس فقط بسبب جمالها، ولكن أيضا بسبب ذكائها وروحها الحرة.
فجأة، انقطع الحديث عندما اقترب رجل من ليلى، وهمس في أذنها بشيء ما. مريم نظرت إلى عبدالله بعينيها الخضراء، وبدت عليها علامات القلق.
"ما الأمر؟"، سأل عبدالله، وشعر بالقلق.
ليلى نظرت إليه بجدية. لا شيء، فقط شيء يخص عملي.
آدم شعر أن هناك شيئا أكثر مما يبدو، ولكن لم يضغط عليها. بدلاً من ذلك، سألها: "هل تريدين الرقص معي؟"
مريم ابتسمت، وعبدالله شعر بالسعادة. أحب ذلك، قالت.