قائمة قراءة Mdidi14
4 stories
ذاكرة الحب by Mdidi14
Mdidi14
  • WpView
    Reads 60
  • WpVote
    Votes 32
  • WpPart
    Parts 17
عبدالله شاب طموح يهوى المسرح مريم شابة مجنونه وجميلة تهوى الشعر ورسم يجمعهما صدفتا القدر ولا كن يفرقهما مرتا أخرى الى الابد
انت مني by Mdidi14
Mdidi14
  • WpView
    Reads 4
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
اللقاء الأول كان الحفل يعج بالضيوف الأثرياء والمشاهير، والضوء يلمع على وجوههم المبتسمة. عبدالله وقف في الزاوية، يشرب كأسا من العصير ويتأمل الحشد. فجأة، لفت انتباهه فتاة جميلة تقف بالقرب من الباب. كانت مريم تتمتع بجمال هادئ، عيونها الخضراء تلمع في الضوء، وشعرها الأسود ينسدل على كتفيها مثل الليل. عبدالله شعر بانجذاب قوي نحوها، ولم يستطع أن يرفع عينيه عنها. مريم من ناحيتها، شعرت بنظرات عبدالله عليها، والتفتت إليه. عيونها التقيا، وعبدالله شعر بالكهرباء تسري في جسده. مريم ابتسمت ابتسامة خفيفة، وعبدالله شعر بقلبه يخفق بسرعة. اقترب عبدالله من مريم، ومد يده لمصافحتها. "عبدالله"، قال بصوت منخفض. مريم ردت هي، وصوتها كان ناعما مثل الموسيقى. تبادلا الحديث لبضع دقائق، و مريم اكتشف أن مريم تعمل كصحفية. شعر بالانجذاب نحوها أكثر، ليس فقط بسبب جمالها، ولكن أيضا بسبب ذكائها وروحها الحرة. فجأة، انقطع الحديث عندما اقترب رجل من ليلى، وهمس في أذنها بشيء ما. مريم نظرت إلى عبدالله بعينيها الخضراء، وبدت عليها علامات القلق. "ما الأمر؟"، سأل عبدالله، وشعر بالقلق. ليلى نظرت إليه بجدية. لا شيء، فقط شيء يخص عملي. آدم شعر أن هناك شيئا أكثر مما يبدو، ولكن لم يضغط عليها. بدلاً من ذلك، سألها: "هل تريدين الرقص معي؟" مريم ابتسمت، وعبدالله شعر بالسعادة. أحب ذلك، قالت.
The other face||الوجه الآخر (مكتملة) by Cordelia9920
Cordelia9920
  • WpView
    Reads 2,751
  • WpVote
    Votes 494
  • WpPart
    Parts 35
اتسعت عيناي امام الأوراق التي جميعها تحمل أسماء مختلفة هويات مختلفة وصور مختلفة.. كنت أقف أمام الوجه الآخر منه وجه لن أتعرف عليه قط .. ____________ الغلاف بصنع : Gemini
الخائنة الجميلة by Mdidi14
Mdidi14
  • WpView
    Reads 287
  • WpVote
    Votes 127
  • WpPart
    Parts 12
📖 : الخائنة الجميلة "الجمال سلاح.. لكن الخيانة سمٌّ لا ترياق له." خمس سنوات خلف القضبان.. لم يكن "آدم" يعد الأيام، بل كان يعد نبضات قلبه التي تنطق باسمها. ضحى بحريته، بمستقبله، وبشبابه ليحميها من مصيرٍ أسود، معتقداً أن الحب هو الحصن الذي لا يُخترق. لكن.. خلف كل وجه ملائكي، قد يختبئ شيطان. يخرج آدم إلى الحرية، ليجد أن "الخائنة الجميلة" لم تكتفِ بنسيانه، بل استبدلته بأقرب الناس إليه؛ صديق عمره الذي ائتمنه على روحه. في تلك اللحظة، مات آدم النبيل، وولد رجلٌ آخر.. رجلٌ لا يعرف سوى لغة واحدة: الانتقام. هل يمكن للحب أن يتحول إلى لعنة؟ وهل ستشفع لها ملامحها الفاتنة حين يبدأ الحساب؟