روايات جميلة ✨
6 stories
 The Forbidden Flower  by painkiller_7
painkiller_7
  • WpView
    Reads 2,916,157
  • WpVote
    Votes 84,587
  • WpPart
    Parts 33
|| الزهرة المحرمة || هوس أدريان || من رماد البراكين سطع جوفه حُب تلك المرأة و من أول نظرة فحاول بناء جسرا يربطه بها لكن حقيقته السوداوية دوما ما تهدم له كل بناء لهذا هي تعتبر زهرته المحرمة لا يمكنه الإقتراب منها و لا يستطيع الإمساك بها و لا حتى الوصول إلى عبيرها فهوسه بها جعله يصل إلى مرحلة الخطف ليطلب منها أن تبادله نفس لهيب مشاعره..... ⚠️تحذير : هذه الرواية تتحدث عن الرومانسية المظلمة و عن بعض صفات المافيا لهذا ستكون أحداثها بعض الشيء حادة و جريئة ⚠️ << القصة من تأليفي و لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها ، جميع الحقوق محفوظة لي >> الحالة : Done ✔️ مكتملة ~ Completed
𝗧𝗵𝗲 𝗸𝗶𝗻𝗴'𝘀 𝗱𝗶𝗮𝗺𝗼𝗻𝗱 by jk_Martina
jk_Martina
  • WpView
    Reads 1,175,028
  • WpVote
    Votes 47,875
  • WpPart
    Parts 26
[The original novel ]
Mariage Blanc || زواج أبيض  by jk_Martina
jk_Martina
  • WpView
    Reads 791,873
  • WpVote
    Votes 32,975
  • WpPart
    Parts 18
[The original novel]
تحالف المافيا  by jk_Martina
jk_Martina
  • WpView
    Reads 2,214,910
  • WpVote
    Votes 74,700
  • WpPart
    Parts 34
[The original novel]
𝐑𝐀𝐗𝐄𝐈𝐑𝐀 | 𝐓𝐇𝐄 𝐋𝐀𝐒𝐓 𝐑𝐀𝐘 | رَاكسِيرَا | الشُّعاع الأخير by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 3,788,707
  • WpVote
    Votes 106,910
  • WpPart
    Parts 24
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
The Corvine by Karmajkii
Karmajkii
  • WpView
    Reads 420,234
  • WpVote
    Votes 10,531
  • WpPart
    Parts 17
لَقَبُ «الغرابــــــيّ» لـيـس مُجرّد كُنيــــــة عابــــــرة، بل ميثاق مَحتوم، صاغتْهُ تفاصيلُــــــهُ النــــــادرة.. فكيــــــفَ لا يكــــــونُ كذلــــــك، و شَعرُهُ الفَحمــــــيُّ يحمــــــلُ في طيّاتِــــــهِ سَوادَ الليــــــلِ الحالــــــك، و بريــــــقَ ريشِ الغُرابِ الأصيــــــل تلكَ العيــــــونُ الحــــــادّة، كسِهــــــامٍ نفــــــذت إلى الأعمــــــاق، ليسـت مُجرّد نوافــــــذ للرّوح، بل مرايــــــا تُعكــــــسُ حِدّةَ ذهنِــــــهِ و عزيمتَــــــهُ التي لا تُليَــــــن.. و في كُلِّ حركــــــةٍ و سَكنــــــة، تنضــــــحُ هيبتُــــــهُ برزانــــــةِ الجبــــــال، و ثبــــــاتِ الحــــــق، و تزرعُ الرهبــــــةَ في قلــــــوبِ مَن حولَــــــه.. أمّــــــا تقاسيمُ وجهِــــــهِ القويّــــــة، فكانــــــت تُحفــــــةً فنيّــــــةً نُحِتَــــــت بعنايــــــة، تجمعُ بيــــــن جَمــــــالٍ أخّــــــاذ، و حِــــــدّةٍ تأسرُ الألبــــــاب، تروي حكايــــــاتٍ من القــــــوّةِ و الجــــــرأة.. و بشرتُــــــهُ الناصعــــــة، كثلــــــج لم تطأهُ قــــــدم، تزيدُهُ ألَقــــــاً، و تُبرِزُ تباينــــــاً مُذهِلــــــاً مع سوادِ شعرِهِ و عُمــــــ