تشتد النزاعات وتخبئ اسرار مُظلمة تهز الاركان، تتبعثر الارواح بين خيوط الصمت المميت ،تُدفن الحقائق تحت طبقات الوجوه المبتسمة ،في لعبة من الخيانات والولاءات الكاذبة تتشابك الاقدار لتكشف سراب ما وهموا به ، هل يبقى الحُب قوياً وسط العواصف؟ ام يتلاشى كما تلاشت الاكاذيب وبانت الحقائق؟
في معركة لا تُرى، يُصارع كلٌ ظله الم ُظلم ظلال الماضي المؤلم ، هل يصمد المرء حين يصبح الحُب جزءاً من كيانه؟ ام يستسلم ليغرق في بحرٍ من ضَــياع لا نهاية له؟
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد