ايثان ، تخلص منه والده البيولوجي ، فألقاه في دار الأيتام كأنه قمامة.
هناك، في عالم لا رحمة فيه، تحول الولد المهجور إلى شيء لا يشبه البشر ، سايكو ، عينان بلا روح، ويدان تبحثان عن دم.
ثم جاء زعيم مافيا منافس ، لم يره وحشا بل رآه ابنا ، رباه، اعطاه سيف... و أعطاه الشيء الوحيد الذي افتقده طوال حياته:
الدفء.
لكن الماضي لا يموت بسهولة
بعد سنوات، تظهر عائلته الحقيقية فجأة الأب الذي اتهمه بقتل أمه الإخوة الذين لم يبحثوا عنه يومًا.
الكل توقع أن ينتقم ، الكل خاف من الوحش الذي صنعته الوحدة.
لكن إيثان... كان يريد شيئًا واحدًا فقط: لماذا تخلوا عنه؟
هل لو رجع إليهم... سيحبونه هذه المرة؟
ستيلا... فتاة في السادسة عشرة من عمرها ، حياتها انقلبت رأسا على عقب عندما وجدت نفسها فجأة في بيت لم تختره...بيت تحكمه المافيا.
أربعة إخوة يكرهونها ينظرون إليها وكأنها دخيلة....
الام رحلت بصمت، تاركة وراءها قلبا محطما و عقلا مليئا بأسئلة لا تنتهي و ستيلا كانت تبحث فقط عن حضن يحميها، لكنها وجدت جدرانا عالية من الكراهية، وصمتا أثقل من الرصاص....
الآن، بين قصر يملؤه العداء، وقلوب أغلقت نفسها امامها..
يبقى السؤال: هل ستستطيع ستيلا كسر هذه الجدران؟ أم أنها ستبقى دائما منبوذة... في بيت المافيا؟
القصة لما فوق 13+
في ذلك اليوم، سرق محفظة ليأكل، لكن انتهى الامر به بمعرفة انه ابن عائلة روناريسو ، و التي لم تكن عائلة عادية، بل من إحدى أخطر العائلات المجرمة في لوس انجلوس..
كان إدوارد يعرف أن الموت سمح له بخياران:
إما ان يموت بمرض القلب ، أو من رصاصة طائشة في ذلك الجحيم...
وبين هذا وذاك، لم يختر إدوارد من سيصبح بل أمسك بقلبه المريض وقرر ألا يموت قبل أن يعرف معنى "العائلة"