[ رواية نظيفة لاتحتوي على مقاطع ج ن س ي ة ، تحتوي على مقاطع رومنسية و جريئة مع تنبيه ]
أنتَ أوقعتنِي بينَ سلاسلِ عشقكَ الأبدية و أنا مجردُ أنثى عذراء سقيتُ بعسلِ علاقتناَ الآثمة
هي فتَاة بكماء و هو قـائد القوات العسكرية
« بما انني قررت ان تكفل بك هناك بعض القواعد العامة في منزلي و قواعد خاصة لكي »
« في البداية كنتي تخافين الاقتراب مني و اليوم تخافين الابتعاد عني »
لاباس ان تمرضي قليلا اريد الاعتناء بك ابقائك بحضني
« ايها الجنرال جيون اريد دخول الجيش لدافع عن وطني كما تفعل »
« تعلمي الدفاع عن نفسك ثم سنتحدث »
« الم تخبرك عيناي و ان لم تخبرك الم تخبرك تصرفاتي »
« أردت ان اسمعها من ثغرك العذب »
✨ جــولــي لاباس ببعض البكاء فوق صدري ✨
« دعني اتزوق من شفاهك لتغنني عن سجائري و ارتشف من ريقك حفيغنني عن نبيذي »
و بللت إطار علاقتنا بدموعِي المالحة فلم يكن لي ملجئ لك......
هوسك بي المني و بعدك عني اذاني....
كل الحقوق محفوظة لي لاسمح بالاقتباس
#الجينيرال_و_العذراء
هو جاسوس سافر الى لُندن ، بغية تحقيق مُهمة البحث عن مُنظمة الفجر الذهبي ، إذا به يجِدُ نفسه في مهمة لحماية ابنةِ الوزير ، واقعًا في شباكِها الزمُردية ..
في أروِقة قصُور لُندن الفكتورية ، التى شُيدت على الاسرار والمُؤامرات ، هل سيتمكن الشرقي من فك أسرارها؟ ، ام تُغلق ابوابها عليه الى الابد؟
البداية يوم 1/ديسمبر / 2024
{مستمرة}
حين تنتقل هانيول حديثا إلى مدينة بوسان للعمل قرب البحر، تجد نفسها في حضرة مخلوق أسطوري لم يره أحد من قبل، مع زعانف وأسنان حادة، ومع قدرات تكاد تكون سحرية، وعينين ملكيتين تنافسان زرقة المحيط
وبين زرقة البحر وزرقة عينيه.. هي غارقة لا محالة
.
.
فتاة في 17 من عمرها تعيش في كوريا مع والديها حياة بائسة بسبب طباع والديها القاسي لتكتشف في الاخير انها مخطوفة وأنها تنتمي إلى عائلة سالفاتوري دون علمها أن والدها الحقيقي وأخواتها الستة من أخطر المافيا في ايطاليا فكيف سيتغير مجرى حياتها بعد كشف الحقيقة يا ترى
ايلين ليونهارت || جيون جونغكوك
كانت شرطية... لكن الماضي لم يكن رحيماً بها جعل منها وحشاً مقنعاً في هيئة فتاة تحمل السلاح
لا لحماية القانون بل لحماية ما تبقّى منها وفي طريقها
لا تعترف بالضعف، ولا تطلب المساعدة
يظهر محقق يبحث عن حقيقة غامضة...
يحمل في قلبه حكاية لا يعرف أحد نهايتها، وجملة واحدة تتكرر في ذهنه:
"سأجد من دمّر حياتي... وسأجعله يندم"
وعن انتقامٍ مؤجل منذ سنوات
يتقاطع طريقهما بين جريمةٍ وأخرى، وبين قلبٍ ينزف بصمت، وآخر يحترق ببطء
هي تحارب أشباحها
وهو يطارد أشباح
لكنّ الماضي الذي فرّ منهما... قرر العودة، وجعل من لقائهما شرارة الحرب
لكن حين يبدأ كل شيء بالانهيار، ستصرخ هي أولاً:
"لم يكن ذنبي... ليس خطأي"