MaramAlUzzi
مُقَدِمــه الڪِتاب...
أوه...
كم أكرهُ المُقدمَات.
أعرِفُها جَيدًا؛
تِلكَ الصَفَحاتُ التِي تَتَزيّن لتُنسى،
وتُكتب لتُتجاوز.
عنِدما اكونُ قارئةً أفعل ذلك بلا تردّد،
واليَوم... صرتُ كاتبة،
وها أنا أقف في الفخ ذاتهُ.
فماذا تنتظر مني؟
تمهيدًا مطمئنًا؟
وعودًا كاذبة؟
خارطة طريق واضحة لما سيأتي؟
لا.
لن أمنحك ذلك.
لكن الغريب أنك لم ترحل.!
توقّفت.
تسأل في سرّك:
ما الذي يحدث؟
ولِمَ هذا التردّد؟
وهل في هذا العبث معنى؟
ربما...
وربما لا.
كل ما أعرفه أن هناك بابًا فُتح الآن،
وأن العودة بعد هذه السُطور
لن تكونَ كما قبلها.
تعالَ خطوة واحِدة فَقط.
لا تسَألني إلى أين.
ولا تطلب تفسيرًا مُبكرًا.
أنا وأنت،
في مسَار لا يشرحُ نفسه،
مليء بالفراغات،
وبإشارات لن تفهمها إلا لاحقًا،
وبحكاية لا تُقال دفعة واحدة.
وإن شعرتَ بأن شيئًا ما يراقبك بينَ السُطور،
فِاعلم أنك لم تخطئ القراءة.
فالكتاب...
لم يبدأ بعد.
لكنه اقترب بما يكفي....
بقلمي"مَـࢪام العِــزّي"