ندخل انا وياكم و نفتح الابواب عن حياة أنفال و المطبات الي مرت فيها بحياتها و هل وقفت عند هاي المطبات ولم تكمل حياتها ام هناك شخص
أمسك بيدها لكي يكو ن سندا لها أو كانت هي سند لنفسها كل هذا راح نعرفه من خلال أنفال
شيـطاناً بحـد ذاتـة لڪن متجسد الشخصية البشرية
ملعونـاً من الألهـة غريـب الأطـوار
بـارد ڪ جليد شمساً حـارقة لم تذيـب برودة
يتعـامل مـع جميع ڪ سلعة رخيصة جداً
قـاسي لا يهـمة شيء عصيـان أومرة هـوة الموت بـحد ذاتة يلعب ؏ أوتـار الجـميع جاعلهم ينفذون ما يطلبة بل حرف الـ واحـد ومن ڪان يسمع بأسـمهة يرتجف خوفاً خـشية أن يلمحة وهوة مختبئ خلف جـدار وماذا عن الـ حـُب؟؟
الحـٌب الذي لا يجـب ان يشعر بـة الوحوش حقـاً!!
قـووي جـداً، شـجا؏، لا يهـاب المووت،
" قــــصة حقيقية: مڪتملة وجاهزة للقرائة "
في وسط دهليز معتم يولد شخصًا قاتم
قوي جبارً بارد
يوجد بداخل قلبهُ شرارةًُ مُنيرة
هل ستصبح الشرارة نارًا تحرق الجميع أم ستبرد وتنطفئ
ماذا لو تلون الأسود في بياضها المزعج
كيف ستنتهي الحكاية؟
هل بأشتعال الشرارة؟
أم بأنطفائها وتبقى وسط دهاليز قاتمة!...
دهاليز معتمة
بقلمي:مها ال عبدالله 📌
لا احلل من يسرق رواياتي