Alshajiah
- Reads 890
- Votes 13
- Parts 14
رواية الجانب المدلهم /الشجية (أشجان)
بوليسي ، انتقام ، غموض ، قضايا ، اجتماعي ، عاطفي.
النفس البشرية بطبيعتها لها وجهان
وجهٌ مدلهم و آخرٌ مضيء
و هنا سنرى الجانب المدلهم من كل شيء ..
،،
و بين الرماد وضيقُ النفس بكاءٌ عويلٌ وشيءٌ كُسر
و في كل حطامٍ صمودٌ يأبى الكسر
صمود
فتاة الخامسة عشر التي شهدت والدها خلف القضبان مسجونًا ظُلمًا و زورًا ، لتعود بعد اثنا عشر عامًا محامية تطمسُ صفحةَ الليلة التي لم يبزغ بها نور الشمس
في كلِ صمودٍ فرج و لكل سحابٍ غيثٌ يشقُ العباب شقًا فتنبتُ أرضُ الصمودِ زهرًا
غيث
فتى الخامسة والعشرين الذي وجد نفسهُ قاتلًا مقيدًا بالأغلال اثناعشرعامًا ، كذبًا و بهتانًا
فتأتيه الصمود لتكون سحاب الغيث الزاخر ..
لكن من هو غيث؟!
السؤال الذي احتارت به صمود فهو غيثٌ مدلهمٌ لا ينتهي !
كلما أبحرت بهِ غرقت في دعجاءِ عينيه ..
،،
وفي كلِ أديم أرضٍ قاحلة ، سماءٌ تجودُ عليه بالمطر الوفير
جود
الفتاة الطموحة التي ترى العالم من الجانب المضيء، يتلاقى طريقها مع شرٍ مدلهم
آدم
العائد من ماضٍ مؤلم لم ينسهُ البتة، يجد ذاته مرغمًا في عالمٍ لم ينوي دخوله مطلقًا
فتأتيه الجود سخيةً بالعطاء كوقع المطر لتكون ولادةً جديدة لروح أديم الأرض ولكن السؤال من هو آدم ،فآدمٌ يخفي شرًا مدلهم كلما اقترب