قالوا إن العرين لا يرحم...
لكنهم لم يلتقوا بـهـا
دخلت عالمًا تحكمه القوة،
وتُباع فيه الرحمة بثمنٍ لا يقدر الجميع على دفعه.
ظنّ الجميع أنها ستكون الضحية التالية،
لكنها لم تأتِ لتبكي أو تستسلم...
بل جاءت لتغيّر قواعد اللعبة.
بين رجالٍ لا يعرفون سوى الانتقام، وأسرارٍ دُفنت منذ سنوات، ستشتعل حربٌ لا يخرج منها أحد كما دخلها.
فمن سيصطاد الآخر؟
في عرين الصياد... لا مكان للضعفاء.
إمّا أن تكون الصياد... أو تكون الفريسة.
مقسط .... ذالك الرجل الذي تعرض الى اسوء شيء ممكن يتعرض له الرجل في حياتة على اثرها دخل قوقعة مظلمة و اغلقها على نفسه فـ هل سوف تستطيع الزهرة الجمكرانية بـ اخراجة من قوقعته المظلمة؟؟
اكتِبله رسَاله ؟
شلون ، خاف انذل
وخاف يكَول راح ورجع
يتوسَل كابوُس القلق مَاخذني
عُرض وطوُل شو مَا متصل ،
شو كَطع شو طوَل يسّلب راحتي
وعَافيتي من يغيب لان بس الله
يدري بداخَلي شمحتل .
...............................................
..............................................
هل يتحمل الإنسان غلطة شخص آخر؟
هل هناك العوض بعد الخيبه ؟
هل التشافي هو النسيان ؟
.
.
.
ستقع اقنعة الجميع عندما تقع بمصيبة وحينها ستدرك من الاخيار والاشرار العالم صنفان هو حق -باطل والامان وعدمهُ فلابد من التعايش بكلا الصنفين والا ستقع والوقوع هنا هو "الموت "هذا ما عاشته الفتاة نيران عندما فقدت اعز ما تملك وهي والدتها التي كانت العش الوحيد لها بعد فقد والدها ايضاً
ولكن دع قاعدة في ذهنك آيها القارئ لكل قصة مأساوية جانب الاشراق من الله يبعثهُ لك ويكون بأي شكل من الاشكال وبأي حالة من الحالات المهم هي المعجزة .
من هي نيران ؟ وما معجزتها ؟ وما قصة الاقنعه يا ترى ؟
ملاحظة: لا تخبر صديقك بنهاية القصة🤫
قصة واقعية "تدور احداث القصة حول فتاة بريئة للغاية تتعرض للتنمر بسبب ضعف شكل جسمها ، لتصبح فتاة شرسة وقوية ، وتتوقف في وجه كل من يحاول إيذائها .لسوء حظها ، ينجذب إليها رجل مجنون يقتحم حياتها بقوة ويحول حياتها إلى جحيم من أجل الحصول عليها.
#بقلمي أنا الكاتبة رواء هادي
أنسـام من اللـهيب
خُلِقَت من دون وَعيـد
صدفة غريبة تقلب الأمور وتسبب ضَجيج
ارواح تائهه اقترب لم شَملُها البَعيد
نساء خُلقن من صُلب الجَليد
ورجال تكونوا بالحقـد المُخيف
وعود كاذبة وأوهام مُرعبة
تحت سَقف واحد تنَكشف الكَثيييييرررر من الأسرار
تحت ظل رجل واحد ليس لـهُ مَثيل
قوي
صَلد
صَعب
يُدعـى باللهيب .
.
.
.
بقلمي أنا زينب خالـد ♥️..